في التوثيق الذي عممته الشرطة: مشتبه به يطلق النار على أفراد عائلته، وبعد ذلك يقوم قاصرون بالعبث بالأدلة في مسرح الجريمة من خلال جمع الفوارغ وإخفائها - قوات شرطة محطة رهط تلقي القبض على المشتبه به.

 

في إطار مكافحة شرطة إسرائيل ضد محركي الجريمة وحوادث إطلاق النار، يواصل أفراد شرطة لواء الجنوب وعناصر حرس الحدود العمل بقوات معززة، مع تفعيل وسائل عملياتية متقدمة، بهدف إحباط حوادث إطلاق النار والعنف، وضرب البنى التحتية للجريمة، وتعزيز أمن الجمهور في مدينة رهط.

وجاء في بيان عممته شرطة الجنوب، أنّه خلال نشاط عملياتي مُركّز قام به أفراد شرطة محطة رهط، بالتعاون مع مقاتلي وحدة "ساهر" وحرس الحدود في الجنوب، وعلى إثر نزاع بين عائلات تخلله إطلاق نار، عملت القوات على تعقب المتورطين في الحادث.

ونفذت القوات عمليات تمشيط وتفتيش دقيقة، تم خلالها العثور على أسلحة وذخيرة عسكرية مسروقة وضبطها، شملت:

🔹 3 بنادق هجومية من طراز M-16.

🔹 12 مشط ذخيرة لسلاح M-16.

🔹 عشرات الطلقات النارية لسلاح M-16.

🔹 عشرات الطلقات النارية بقطر 9 ملم.

وخلال النشاط، تم اعتقال 3 مشتبه بهم لتورطهم في الحادث، وأُحيلوا لاستكمال التحقيق في محطة شرطة رهط.

وفي توثيق آخر، ظهر مشتبه به وهو يطلق النار باتجاه أفراد عائلته في رهط. وفي أعقاب الحادث، استُدعيت قوات الشرطة إلى المكان وشرعت في أعمال التحقيق وجمع الأدلة. وبيّن التوثيق قيام عدد من القاصرين بالعبث بمسرح الجريمة عبر جمع فوارغ الرصاص وإخفاء الأدلة.

وعمل أفراد شرطة محطة رهط على تعقب المشتبه به بإطلاق النار وألقوا القبض عليه. ومع انتهاء التحقيقات، تم تقديم تصريح مدعٍ عام ضده تمهيداً لتقديم لائحة اتهام خطيرة بحقه.

وتؤكد شرطة إسرائيل أنها تنظر بخطورة بالغة إلى أي محاولة للعبث بمسارح الجريمة، أو إخفاء الأدلة، أو عرقلة التحقيقات، وستعمل بحزم ضد كل من يقدم المساعدة لمرتكبي الجرائم في محاولتهم التهرب من المسؤولية الجنائية.

جلسة طارئة في بلدية رهط

وجاء غي بيان من بلدية رهط، أنه "في أعقاب موجة العنف الخطيرة التي شهدتها مدينة رهط مؤخرًا، وما رافقها من حوادث إطلاق نار وسقوط ضحايا، عقدت بلدية رهط جلسة طارئة لبحث الأوضاع المؤسفة وتداعياتها الخطيرة على أمن المواطنين وسلامتهم وعلى النسيج الاجتماعي في المدينة.

وخلال الجلسة، أدانت البلدية بشدة جميع مظاهر العنف وإطلاق النار، وأعربت عن استنكارها العميق لهذه الأحداث، مؤكدة أن العنف لا يمكن أن يكون حلًا لأي خلاف، وأن سفك الدماء وترويع الآمنين يشكلان خطرًا حقيقيًا على حاضر المدينة ومستقبل أبنائها.

وفي ختام الجلسة، تم الاتفاق على عدد من الخطوات والتوجهات، أبرزها

1. مناشدة جميع المواطنين التحلي بالصبر وضبط النفس وتحكيم العقل والضمير، والابتعاد عن أي تصرف قد يؤدي إلى تأجيج الأوضاع أو توسيع دائرة العنف، والاحتكام إلى الدين والشريعة والقانون والعادات والأعراف الأصيلة وقيم الجيرة والتسامح.

2. دعوة المواطنين إلى عدم تداول أو نشر أو التعليق على أحداث العنف وإطلاق النار عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والامتناع عن نشر الإشاعات أو المواد التي من شأنها التحريض أو تأجيج الخلافات وزيادة التوتر بين أبناء المجتمع الواحد.

3. مطالبة الشرطة والجهات الأمنية المختصة بتحمل مسؤولياتها كاملة، واتخاذ خطوات عملية وفورية لمكافحة الجريمة، وتعزيز تواجد القوات الشرطية والأمنية في المدينة، والعمل على حماية المواطنين وتوفير الأمن والأمان في الأحياء السكنية.

4. مناشدة أئمة المساجد والخطباء والوعاظ تخصيص مساحة في خطب الجمعة والدروس والمواعظ للحديث عن حرمة الدماء، ونبذ العنف، وتعزيز قيم التسامح والإصلاح والتآخي والمحافظة على وحدة المجتمع.

5. دعوة جميع العائلات والوجهاء والشخصيات الاجتماعية والمؤثرة إلى القيام بدورهم في تهدئة النفوس، وإصلاح ذات البين، ومنع اتساع دائرة الخلافات، وتغليب لغة الحوار والحكمة والمسؤولية.

6. التوجه الى مديري ومديرات المدارس في المدينة لتخصيص حصص تربوية وتوعوية خاصة في بداية اليوم الدراسي وتناول القيم الحميدة واحترام الاخر وحرمة الدماء ونبذ العنف وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح بين الطلاب.

7. تنظيم مسيرة شعل جماهيرية بمشاركة الاهالي ومختلف شرائح المجتمع لتكون صرخة موحدة ضد العنف والجريمة.

8. تنظيم سلسة بشرية طلابية بمشاركة طلاب وطالبات مدارس المدينة تعبيرا عن رفض العنف وترسيخ القيم والمحبة والتسامح.

وقال رئيس البلدية ، طلال القريناوي، : "رهط مدينتنا جميعًا، وهي بيتنا الذي يجمعنا، وليس لنا غيرها. لا نريد أن نفقد أبناءنا، ولا أن تعيش عائلاتنا وأطفالنا ونساؤنا تحت الخوف والقلق. دماء أبنائنا غالية، وأمن أهلنا وسلامتهم فوق كل اعتبار.".

واضاف:" أدعو الجميع، دون استثناء، إلى ضبط النفس والتحلي بالصبر والحكمة، والتمسك بتعاليم ديننا الحنيف وقيمنا وعاداتنا الأصيلة، وعدم الانجرار وراء الغضب أو الاستفزاز أو التحريض.

إن مسؤوليتنا اليوم جماعية، ولا يجوز أن نقف متفرجين أمام ما يحدث. علينا جميعًا أن نكون شركاء في وقف هذه الآفة، وأن نحافظ على نسيجنا الاجتماعي ووحدة مجتمعنا.

كما نطالب الشرطة والجهات المختصة بالقيام بواجبها وتكثيف جهودها لمكافحة الجريمة وتوفير الأمن والأمان لمواطنينا".

رهط تستحق الحياة والأمن والاستقرار، وأبناؤها يستحقون أن يعيشوا بكرامة وأمان. فلنحافظ على مدينتنا، ولنضع حدًا للعنف قبل أن نخسر المزيد."

وتؤكد بلدية رهط أنها ستواصل العمل والتواصل مع جميع الجهات الرسمية والمجتمعية، ولن تدخر جهدًا في سبيل حماية أهل المدينة والحفاظ على أمنهم واستقرارهم"، إلى هنا نص البيان.