قُتل الشاب مهند يونس أبو الروس الكملات (21 عاماً)، وأُصيب اثنان آخران بجروح متوسطة إثر تعرضهم لإطلاق النار في مدينة رهط مساء الاثنين.

وأفادت الشرطة بأن المصابين الثلاثة - وهم في العشرينيات من أعمارهم - نُقلوا الى مستشفى "سوروكا" بمدينة بئر السبع لتلقي العلاج الطبي، قبل أن يُعلن لاحقًا عن وفاة أحدهم متأثرًا بجراحه الحرجة.

وتابعت الشرطة في بيانها، أنّه "فور تلقي البلاغ، هرع إلى المكان أفراد شرطة محطة رهط في لواء الجنوب، والذين شرعوا في التحقيق بملابسات الحادث، وجمع الأدلة والقرائن من مسرح الجريمة، إلى جانب إجراء عمليات تمشيط واسعة لتحديد مكان المشتبه بهم المتورطين في إطلاق النار".

وتشير الشبهات الأولية إلى أن خلفية الحادثة تعود إلى نزاع جنائي بين عائلات.

وقال طاقم طبي وصل إلى رهط، إنه تلقّى بلاغا "عند الساعة 5:10 مساء في منطقة النقب، يفيد بنقل مصابين جرّاء حادثة عنف إلى عيادة محلية في مدينة رهط".

وأضاف أن المسعفين قدّموا العلاج الطبي، وأحالوا ثلاثة مصابين إلى مستشفى "سوروكا"، لاستكمال تلقّي العلاج؛ وفي وقت لاحق أعلنت الناطقة بلسان المستشفى عن وفاة المصاب بجراح خطيرة بعد فشل محاولات إنعاشه.

وقال المسعفان – البرامديك مالك أبو غرارة والمسعف أحمد القريناوي: "عند وصولنا إلى موقع الحدث، لاحظنا وجود مصابين نُقلوا إلى العيادة بعد تعرضهم لإصابات في حدث عنف. من بين المصابين، ورأينا شابا يبلغ من العمر نحو 23 عامًا في حالة خطيرة وغير مستقرة، يعاني من جرح نافذ، وشابين آخرين، يبلغان من العمر نحو 23 و26 عاما، في حالة متوسطة أيضا، مصابين بجرح نافذ"، مضيفا: "قدمنا ​​للمصابين الثلاثة الإسعافات الأولية المنقذة للحياة، ثم نقلناهم إلى المستشفى"، لتُقرّ وفاة أحدهم بعد وقت قصير.

وأكّدت الشرطة في بيان "مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين بجراح متوسطة، إثر تعرضهم لإطلاق نار في مدينة رهط، فيما تحقق الشرطة في ملابسات الجريمة وتبحث عن مشتبه بهم بالضلوع بالجريمة". وذكرت أن "الخلفية نزاع جنائي بين عائلات".

194 قتيلا وقتيلة في المجتمع العربي منذ مطلع العام

ومع الجريمة التي ارتُكبت اليوم في رهط، وصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ بدء العام الجاري إلى 194 قتيلا وقتيلة، وفق "مبادرات إبراهيم"، ما يعكس استمرار استفحال الجريمة والعنف التي تشهدها البلدات العربية.

وأشار المركز إلى أنه من بين الضحايا 185 مواطنًا و9 مقيمين، بينهم 165 قُتلوا بالرصاص، و9 طعنًا، و6 بالحرق، وشخص واحد دهسًا. وتشمل الحصيلة 13 امرأة وفتاة، فيما قُتل 9 أشخاص برصاص الشرطة. وخلال الفترة المقابلة من العام الماضي سُجّل 215 قتيلًا، بانخفاض نسبته 9.5% هذا العام.

وشهدت مدينة رهط منذ نهاية الأسبوع جرائم إطلاق نار متتالية، وفجر الاثنين استيقظ الأطفال والنساء عند صلاة الفجر مع أزيز الرصاص، ما يؤكد فوضى السلاح في المدينة.