أسماء المتحدثين: عقاب عواودة | مركز الجبهة في النقب؛ هدى أبو عبيد | رئيسة منتدى التعايش السلمي في النقب؛
جمعة الزبارقة | عضو لجنة التوجيه لعرب النقب
ردّ النقب الصاع صاعين لبن غفير وزمرته، حين خرج عن بكرة أبيه يوم الانتخابات، مسجّلًا نسب تصويت غير مسبوقة تجاوزت 80%، في مشهد استثنائي تقدّمته نساء ورجال، بينهم مسنّون ومسنّات تخطّت أعمارهم التسعين عامًا، خرجوا دفاعًا عن كرامة أحفادهم وحقّهم في البقاء على أرضهم.

ويمثل النقب اليوم النائب يوسف العطاونة والنائب حسن النصاصرة (المشتركة) وكذلك النائب وليد الهواشلة والنائب إبراهيم الدراوشة الطوري (الموحدة) - علما أن النقب منح أكثر من 80% من أصواته للقائمة الموحدة.
وفي مختلف أنحاء الجنوب، امتدّت طوابير الناخبين أمام صناديق الاقتراع، وكانت النساء في طليعة المشهد، إذ وقفن لساعات طويلة من أجل الإدلاء بأصواتهن، في مشهد تجاوز التوقعات وأثبت أن الإرادة أقوى من محاولات الترهيب والإقصاء.

لم تكن هذه مجرّد مشاركة انتخابية، بل رسالة سياسية وشعبية واضحة: الصوت العربي المتماسك قادر على قلب المعادلات وإرباك حسابات الأكثر تطرفًا.
ومهما تكن تركيبة الحكومة القادمة، فإن النقب قال كلمته: حين يتوحّد الصوت العربي، لا يكتفي بالدفاع عن حقوقه، بل يستطيع أن يدفع بالأكثر تطرفًا إلى مقاعد المعارضة.
اعتقالات بشبهة "رشى انتخابية"
وعلى صعيد الانتخابات، أعلنت الشرطة، يوم الخميس، اعتقال 4 أشخاص في النقب بادعاء "رشى انتخابية لصالح القائمة الموحدة"، ليرتفع عدد المعتقلين في الملف إلى 7 بعدما جرى اعتقال 3 أشخاص آخرين في يوم الانتخابات الثلاثاء.
وأفيد بأن من بين المعتقلين 3 هم مديرو مدارس، حيث قالت الشرطة في بيان إنّ "ملف التحقيق نقل إلى وحدة التحقيق في الجرائم الخطيرة في لاهف 433".
وكانت الشرطة قد أعلنت اعتقال 3 أشخاص من سكان شقيب السلام وطبيب من مدينة رهط في وقت سابق.