أسماء المتحدثين: طلب أبو عرار | رئيس مجلس عرعرة النقب؛ د. نهاية بويرات-وشاحي | محاضرة ومرشحة للكنيست عن القائمة المشتركة؛ أحمد أبو وادي | مواطن متضرر من قرية ضحيّة؛ كايد أبو وادي | مواطن متضرر من قرية ضحيّة
لم يتبدد غبار الهدم في قرية ضحية شمالي رهط، بل تحول إلى شرارة احتجاجات مستمرة. ففوق ركام ثمانين منزلا ومسجدا سويت بالأرض، يواصل الأهالي اعتصامهم اليومي، رافضين الاستسلام لسياسات الاقتلاع والتشرد.
هذا الحراك العفوي اتسع ليصبح حالة تضامن جماهيرية؛ فخيام الاعتصام تشهد توافدا يوميا من النقب والبلدات العربية، بينما تصعد القيادات المحلية حراكها الميداني للمطالبة بوقف الترحيل القسري وتوفير حلول تخطيطية عادلة.
من قلب المعاناة، يوجه أهالي ضحية رسالة حاسمة بأن هدم الجدران لن يمحو تجذرهم. قريتهم باتت رمزا لصمود القرى مسلوبة الاعتراف، مجمعين على أن خيارهم الأوحد هو البقاء وإعادة البناء، وأن حقوقهم لا تسقط بجنازير الجرافات.