نظّمت مدرسة وادي النعم الثانوية يوماً تراثياً بدوياً، تضمن جولة تعليمية عبر 15 محطة هدفت إلى تعريف الطلاب بالموروث الشعبي البدوي، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الثقافية والاجتماعية للأجداد.

وشملت المحطات العزبة وبيت الشعر والقهوة العربية وخبز الصاج، إلى جانب الأعشاب والنباتات الصحراوية، والشعر النبطي والسامر، ومعرض للمقتنيات التراثية، وأدوات إعداد المونة ومشتقات الحليب، فضلاً عن اللباس التقليدي وطحن القمح باستخدام الرحى.

كما تناول اليوم التراثي جوانب من القضاء العشائري والفراسة وقصّ الأثر، والتكافل الاجتماعي من خلال العونة والفزعة، وصولاً إلى تقاليد الأعراس البدوية والنواقيط التي تجسد قيم التضامن والتآزر بين أبناء المجتمع.
وأكدت الفعاليات أهمية نقل الموروث البدوي إلى الأجيال الشابة، وتعريف الطلاب بالعادات والتقاليد والقيم الأصيلة، وفي مقدمتها الكرم واحترام الضيف وإصلاح ذات البين والتعاون، إلى جانب الحفاظ على البيئة والاعتزاز بالجذور والهوية الثقافية.
وجاءت الفعالية بمشاركة تربوية ومجتمعية، في إطار ربط التعليم بالتجربة العملية، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف عن قرب إلى تفاصيل الحياة البدوية قديماً، ومهارات الأجداد في التكيف مع البيئة الصحراوية واستثمار مواردها.