جمَع لقاء لحراك “نقف معًا” في الناصرة، مساء الأربعاء، عشرات العرب واليهود للنقاش حول مواجهة العنف والجريمة ودور المشاركة في الانتخابات في تغيير الواقع. وأقيم اللقاء في البيت النصراوي، ضمن حملة “هالمرة إحنا بنقدر، نصوّت ونأثّر”، وتحت عنوان “من النضال ضد العنف والجريمة إلى صناديق الاقتراع”.
وشهد اللقاء تفاعلًا من الحاضرين، بمشاركة شخصيات من الناصرة والمنطقة وممثلين عن منتدى عائلات ضحايا جرائم القتل. وواكبته تغطية إعلامية شملت قنوات تلفزيونية، بينها قنوات عالمية.

وكانت كلمة أميمة لوابنة، والدة الشاب المرحوم إياد لوابنة، من أبرز لحظات اللقاء. فقد تحدثت عن مقتل ابنها برصاص شرطي، ووصفت كيف تخلّت الدولة عنها وعن ابنها منذ مقتله وحتى اليوم. ولاقت شهادتها تأثرًا وتفاعلًا من الحاضرين، وأعادت معاناة العائلات ومطلب العدالة إلى صلب النقاش.
وقدّم الدكتور ثائر أبو راس محاضرة حول الانتخابات والمشاركة والتأثير، تناولت أهمية التصويت ودور الجمهور في الدفع بالقضايا التي تمسّ حياته. كما تضمّن برنامج اللقاء عرضًا مسرحيًا فنيًا.

وجاء عن حراك “نقف معًا”: “في حديثنا مع الناس، نلمس حجم الغضب من الوضع الحالي والاتفاق على ضرورة تغييره. الناس تريد التغيير، لكن التحدي الأساسي هو إقناعها بأن هذا ممكن، وأن لمشاركتها أثرًا. لذلك نؤكد أهمية التصويت، ونواصل اللقاءات والحوارات حول قدرتنا على التأثير وتحويل الرغبة في التغيير إلى مشاركة في الانتخابات”.
ويأتي لقاء الناصرة ضمن سلسلة من ستة لقاءات جماهيرية ينظّمها الحراك. وبعد اللقاء الذي عُقد في قلنسوة الأسبوع الماضي، تستكمل السلسلة الأسبوع المقبل بأربعة لقاءات في يافا وحيفا ومجد الكروم وباقة الغربية.
وبالتوازي، يواصل ناشطو الحراك خلال الأيام المقبلة تواجدهم في الميدان والحديث مع الناس حول أهمية التصويت. كما تواصل مقرات الحراك في عدد من البلدات حملات الاتصال الهاتفي بالسكان لإقناعهم بضرورة المشاركة في الانتخابات وبقدرتهم على التأثير.