أسماء المتحدثين: حسن النصاصرة | نائب رئيس بلدية رهط؛ د. عامر الهزيل | القائم بأعمال رئيس بلدية رهط؛ صبري أبو فريح | ناشط إعلامي
ثلاثة شبان في مقتبل العمر خطفهم الموت خلال أيام؛ موسى الجبور في رهط، وياسين الشاوي في شقيب السلام، ونمر جبارين في أم الفحم. دماءٌ جديدة تعكس نزيفاً مستمراً وأزمة عنف تعصف بالبلدات العربية، في حصيلة مفجعة تأبى التوقف.

ولم يقف طوفان الجريمة عند إزهاق الأرواح، بل امتد لوابل من الرصاص الذي لا يتوقف ويزرع الرعب يومياً؛ لتسجل الساعات الأخيرة إصابة خطيرة في عرابة وأربع إصابات في البعنة، وقبلها عدد من الإصابات على مدار أيام في عرعرة النقب، في ظل فوضى سلاح تسرق طمأنينة الشوارع.
ورغم إغلاق الشرطة للأحياء لتطويق العنف، كما هو الحال في حارة الأنصار برهط، إلا أنه تحرك يأتي دائماً بعد فوات الأوان. رجال الإصلاح يؤكدون: الأمن لا يتحقق بالانتظار وتجاهل القضايا الحارقة، بل بعمل ميداني استباقي وشراكة حقيقية مع القيادات المحلية لوأد الفتنة قبل اشتعالها.