أسماء المتحدثين: بيني بن يعقوب | مواطن من بئر السبع؛ هرتسل ريغيف | مواطن من بئر السبع
قبل نحو أسبوعين من موعد الانتخابات المرتقبة، شهدت مدينة بئر السبع مساء السبت استمراراً للمظاهرات الأسبوعية التي تطالب بتغيير الحكومة الحالية. وتجمّع المتظاهرون للتعبير عن استيائهم من السياسات القائمة، داعين إلى تشكيل حكومة جديدة قادرة على توحيد الصفوف وتحقيق الاستقرار.
وقال بيني بن يعقوب، من سكان مدينة بئر السبع، لمراسل "يوم البادية": "نحن على بُعد 17 يومًا من الانتخابات. لا أستطيع أن أقول من سيفوز، فأنا لا أعرف. نحن نناضل، ونحاول إقناع الناس باختيار حكومة أفضل تجمع بين اليمين واليسار. وهي حكومة جيدة للجميع، بما في ذلك اليهود والعرب، لأن اليهود والعرب جميعهم من نسل إبراهيم، فهم إخوة، ونحن نريد العيش بسلام".

وخلال المظاهرة، برزت أصوات تنادي بضرورة إنقاذ الديمقراطية من خلال صناديق الاقتراع لاختيار حكومة جديدة، والتكاتف للوصول إلى شراكة حقيقية بين جميع المواطنين.
وأشار هرتسل ريغيف إلى ضرورة انقاذ الديمقراطية وإنقاذ الدولة من حكومة اليمين المتطرف، حيث قال: "لقد أوجد نتنياهو هنا منظومة عامة وسياسية مبنية على الشكوك والبارانويا، وعلى تخويف فئات معينة من فئات أخرى. التفريق وتخويف اليمينيين من اليساريين، واليساريين من اليمينيين، والعرب من اليهود والعكس. إحداث انقسام بحيث يصبح من المستحيل التكاتف من أجل الديمقراطية".
ويأمل المحتجون أن يستفيقوا في الثامن والعشرين من الشهر الجاري صباحًا على حكومة جديدة، تعطي الأمل بمستقبل أفضل للشعبين، وتعمل على إنهاء حالة التوتر وإرساء الأسس للتعايش المشترك والسلام الحقيقي في المنطقة.
تصوير: ممدوح أبو عجاج