أسماء المتحدثين: كايد أبو لطيّف | ناشط جماهيري؛ سليمان الطوري | مدير القصر الثقافي رهط

تتواصل دوامة العنف وإطلاق النار في البلدات العربية البدوية في الجنوب، لتزرع الرعب في البيوت والشوارع، وتسلب الأهالي حقهم في الأمان. ومع نهاية كل أسبوع، تتصاعد وتيرة الرصاص، وتتحول ليالي العطلة إلى كابوس يلاحق الأبرياء حتى داخل منازلهم.

وقد كشفت الأيام الأخيرة حجم الخطر، مع تسجيل إصابات متفاوتة، بينها إصابات خطيرة، جراء إطلاق نار مباشر ورصاص طائش. ومع تكرار هذه الاعتداءات، يتعمق شعور الأهالي بالخوف، ويصبح القلق على حياة أبنائهم جزءًا من يومهم.

وفي المقابل، تستهل شرطة لواء الجنوب أسبوعها عادةً ببيانات عن حملات لضبط الأسلحة واعتقال مشتبهين. لكن استمرار إطلاق النار يضع فعالية هذه الحملات أمام امتحان حقيقي. فالأهالي يطالبون بتدخل جاد ومتواصل، يوقف فوضى السلاح، ويحاسب المتورطين، ويحقق نتائج ملموسة تعيد الطمأنينة إلى بيوتهم وشوارعهم.