زيادة بـ52 أغورة للتر ترفع كلفة تعبئة 50 لترًا بمقدار 26 شيكلًا.. والتسعيرة القياسية تشمل التخفيض الضريبي المؤقت
سيضطر السائقون إلى دفع المزيد مقابل تنقلاتهم اليومية، مع ارتفاع سعر البنزين في إسرائيل إلى أعلى مستوى مسجّل، اعتبارًا من منتصف ليل الأربعاء-الخميس، الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2026، في زيادة جديدة تثقل ميزانيات الأسر والعاملين الذين يعتمدون على سياراتهم للوصول إلى أماكن عملهم.
وبحسب بيان وزارة الطاقة والبنية التحتية، سيبلغ الحد الأقصى لسعر لتر البنزين 95 أوكتان بالخدمة الذاتية 8.27 شيكل، شاملًا ضريبة القيمة المضافة، مقابل 7.75 شيكل حاليًا، بزيادة قدرها 52 أغورة. وتبقى إضافة الخدمة الكاملة عند 26 أغورة للتر، ليصل السعر الإجمالي إلى 8.53 شيكل.
وعمليًا، تعني التسعيرة الجديدة أن تعبئة 50 لترًا بالخدمة الذاتية ستكلّف 413.50 شيكل بدلًا من 387.50 شيكل؛ أي زيادة قدرها 26 شيكلًا في كل تعبئة بهذه الكمية، وفق حساب يستند إلى الأسعار المعلنة.

وتعزو الوزارة الزيادة إلى ارتفاع أسعار البنزين في الأسواق العالمية بنحو 13%، بالتزامن مع ارتفاع سعر صرف الدولار بنحو 3%، وسط مخاوف من اضطراب إمدادات النفط واستقرار سوق الطاقة. وتتجاوز التسعيرة الجديدة الرقم القياسي السابق البالغ 8.25 شيكل للتر، والمسجّل في أيلول/سبتمبر 2012 ومطلع أيلول الجاري قبل خفض الضريبة.
وأوضحت مصادر اقتصادية، أن السعر الجديد يشمل استمرار التخفيض المؤقت لضريبة الوقود «البلو»، البالغ 50 أغورة للتر، والساري حتى نهاية أكتوبر. وبذلك، تأتي القفزة رغم التخفيض الضريبي، فيما تبقى كلفة التنقل عرضة لضغوط إضافية تبعًا للأسعار العالمية وسعر الدولار ومصير تمديد التخفيض.