بدأت رابطة الأطباء العرب في النقب جمع تواقيع الكوادر والفرق الطبية العربية على عريضة مخصصة، بهدف المضي قدماً في إجراءات قضائية - بما في ذلك دراسة تقديم دعوى جماعية - ضد رجل الأعمال ميخا أفني وضد القناة 14 الإسرائيلية.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب تصريحات أطلقها أفني خلال برنامج "עסקים עכשיו" الذي بُث عبر القناة في 23 سبتمبر 2026، حيث زعم: "بمناسبة الحديث عن معاداة السامية، هنا في إسرائيل، في مستشفياتنا، هناك أطباء عرب وممرضات عربيات يدسون السم لليهود ويتم التكتم على ذلك يوميًا".
وأضاف: "هناك حالات ليست بالقليلة من الإرهاب داخل المستشفيات"، في الوقت الذي وافق معه من تواجد في الاستوديو.
وأكد القائمون على العريضة، التي تُصاغ بالتعاون مع منظمات وهيئات إضافية، أن هذه التصريحات تنسب أفعالاً بالغة الخطورة لجمهور كامل من الأطباء والممرضين والكوادر الطبية، ما يلحق ضررًا فادحًا بسمعتهم وبمكانتهم المهنية، ويزعزع ثقة الجمهور بهم، كما يمس مباشرة بشعورهم بالأمان في أماكن عملهم.
ويهدف المسار القضائي إلى فحص المسؤولية القانونية المترتبة على هذه التصريحات ونشرها، بما في ذلك مسؤولية القناة 14 عن بثها وترويجها، إلى جانب دراسة الخيارات القضائية المتاحة أمام الفرق الطبية العربية المتضررة.
وفي تعقيبه لموقع "يوم البادية"، قال البروفيسور نعيم أبو فريحة، رئيس رابطة الأطباء العرب في النقب: "الحديث يدور عن أقوال تحريضية وعنصرية خطيرة، واتهام كاذب لا أساس له من الصحة إطلاقاً ضد أفراد الكوادر الصحية العربية. لا يمكن المرور مر الكرام على ترويج اتهامات كهذه - سواء من جانب المتحدث أو من جانب القناة التي وفرت منصة له. نعمل على الدفع قدماً بإجراءات قضائية، ونتواصل مع الجهات ذات الصلة، ومن بينها نقابة الأطباء - الهستدروت الطبية. سنواصل العمل لحماية السمعة الطيبة، والكرامة، والأمان الشخصي لجميع أفراد الطواقم الصحية العربية."
ترجمة الفيديو: المرصد