عقدت عائلات المفقودين ووجهاء من عشيرة العزازمة في النقب، مساء اليوم، الاثنين، اجتماعًا طارئًا لمناقشة قضية اختفاء ثلاثة من أبناء العشيرة في جمهورية مصر العربية منذ أكثر من ستة أشهر، وسط مناشدات عاجلة للجهات الرسمية والدبلوماسية للتدخل الفوري للكشف عن مصيرهم.
واحتضن ديوان يوسف زيادين الاجتماع الذي انطلق في تمام الساعة السابعة مساءً، بمشاركة وجهاء من القبيلة وناشطين مجتمعيين من النقب. وتناول الحضور مأساة اختفاء الشبان الثلاثة: بلال حسن مسعودين، أحمد عودة الدوجي، وبلال سلام ابن عايش الأفشق، الذين غادروا البلاد لقضاء إجازة العيد في مدينة شرم الشيخ المصرية، لتنقطع آثارهم تماماً ويتوقف أي تواصل مع عائلاتهم منذ تاريخ 20 آذار/مارس 2026.

وأكدت العائلات في بيانها أنها قامت بتوكيل المحامي طلب الصانع لمتابعة القضية قانونياً ورسمياً. غير أنها أعربت عن قلقها البالغ إزاء الصمت المطبق، حيث لم تتلقَّ العائلات أو موكلها حتى اللحظة أي رد أو توضيح رسمي يكشف ملابسات الاختفاء، سواء من قبل السلطات المصرية أو من وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وفي ختام الاجتماع، أطلقت العائلات نداء استغاثة مفتوحاً إلى كافة الجهات المعنية؛ من وزارات حكومية، وأعضاء كنيست، وقيادات حزبية، وإعلاميين، ووحدات إنقاذ، وكل من يملك أي معلومات أو يمتلك أدوات للمساعدة، للتدخل العاجل والوقوف إلى جانبهم في هذه المحنة الإنسانية، وتقديم إجابات واضحة تنهي معاناة مستمرة منذ نصف عام.