أسماء المتحدثين: موسى أبو مريمي | عضو اللجنة المحلية لقرية بئرهدّاج؛ سليم الدنفيري | رئيس اللجنة المحلية لقرية بئرهدّاج
تحولت جولة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في بلدة بئر هدّاج بالنقب إلى مواجهة صريحة، حيث تصدى له أحد المواطنين منتقدًا فشله الأمني وتوزيعه العشوائي للسلاح، معتبرًا إياها دليلاً قاطعًا على "صفر أمن" وغياب الحلول الحقيقية... ليرد الوزير مهددًا بسياسة هدم البيوت وتوزيع شهادات حسن سير وسلوك.
بالنسبة لأهالي بئر هدّاج والمجتمع العربي، لم تكن هذه الجولة سوى خطوة استفزازية واستعراضية، تهدف إلى تعميق الشرخ ونشر الكراهية واستثمار الأزمات لتحقيق مكاسب سياسية وشخصية ضيقة، معلقين آمالهم على الانتخابات القادمة لإصلاح هذا الدمار.

وفي يوم الانتخابات، يوم المساواة الوحيد الذي يتساوى فيه صوت المجتمع العربي مع صوت كل عنصري، تتجلى قوة الإرادة. إنها اللحظة الحاسمة لتحويل صندوق الاقتراع إلى أقوى أداة سلمية لرفض التهميش، وصنع الفارق، وكتابة بداية جديدة تشرق بالكرامة وتؤسس لمستقبل يتسع للأمل.
تصوير: ممدوح أبو عجاج