أسماء المتحدثين: فادي الزيادنة | مدير قسم الثقافة والفنون رهط؛ عُلا القريناوي | مديرة صالة العرض للفنون رهط؛ محمد أبو جعفر | فنان مشارك
من الحفر على الزجاج إلى الرسوم على القماش.. ومن النحت إلى الصورة الفوتوغرافية.. تتعدد أشكال الفن، وتلتقي عند حكاية واحدة: الإنسان وعلاقته بأرضه.
حكاية يرويها معرض "هنا ولدت - أنا من هنا"، الذي افتُتح يوم الاثنين، في صالة العرض للفنون رهط، بمشاركة فنانات وفنانين عرب بدو من النقب.. ويستمر حتى نهاية أكتوبر المقبل.

هنا، يصبح المكان ذاكرة وهوية.. وتتراوح الأعمال بين الانسجام مع الطبيعة، وتجسيد واقع مرير تحضر فيه قضية هدم البيوت وأثرها في الإنسان. ويحضر التطريز التقليدي سجلًا لذاكرة الأجيال.. تصل خيوطه حكايات الماضي بأسئلة الحاضر.

"هنا ولدت".. عبارة تختصر ارتباطًا عميقًا بالأرض، وتفتح بابًا للإصغاء والتلاقي. وبالزجاج والقماش والمنحوتة والصورة والخيط.. يصوغ المبدعون حضورهم، ويمنحون الذاكرة صوتًا، مؤكدين أن الانتماء حياة تُعاش كل يوم.. وحق راسخ للإنسان في أرضه ومكانه.
تصوير: ممدوح أبو عجاج؛ ستيلز: المركز الجماهيري رهط