أسماء المتحدثين: وليد الهواشلة | نائب عن القائمة الموحدة؛ حسن النصاصرة | مرشح عن القائمة المشتركة؛ أحمد عبدالغني أبو عجاج | نائب رئيس مجلس كسيفة
يواصل مرشحو الأحزاب العربية في النقب الليل بالنهار، في سباق محموم نحو الـ27 من أكتوبر. الهدف واضح للجميع: حشد أكبر عدد من الناخبين لمواجهة الحكومة الأشد عنصرية، والتي عمّقت جراح الهدم والتهجير في قرى الجنوب.
التحدي الميداني هائل. يسابق الناشطون الزمن للوصول إلى 177 ألف ناخب، يحدوهم طموح لتجاوز نسبة تصويت تبلغ 70%. جهود تتضافر ومراكز تُقام، أملاً بدحر أسوأ حقبة سياسية تعصف بالعرب البدو منذ انتهاء الحكم العسكري.
في الانتخابات الأخيرة، بلغت نسبة التصويت في رهط والبلدات المعترف بها 60%، لكنها هوت دون الـ40% في القرى مسلوبة الاعتراف، لإبعاد الصناديق عن هذه القرى.
كثيرًا ما تُوصف الانتخابات بالمصيرية، لكنها اليوم معركة وجود حقيقية لصد سياسات التمييز العنصري. ويتساءل الناشطون في كل لقاء، إذا كنتم تحتشدون أمام صناديق السلطات المحلية لتصل النسبة إلى 90%، أليس حريًّا بكم أن تدلوا بصوت مدوٍ يوقف جرافات التهجير وقوانين الإقصاء؟