أسماء المتحدثين: شيرين حافي ناطور | مديرة قسم التعليم العربي في وزارة التربية والتعليم؛ حابس العطاونة | رئيس مجلس حورة؛ يعقوب أبو القيعان | عضو لجنة أولياء الأمور

في خطوةٍ تحذيريةٍ غاضبة، علّقت نقابة المعلمين صباح الأحد الدراسة لساعتين في مدرسة البيادر ببلدة حورة في النقب، احتجاجاً على جريمة إطلاق النار التي استهدفت المعلم عروة ناصر في موقف سيارات المدرسة، وأصابته بجراح متوسطة.

الحادثة قوبلت بتنديدٍ واسع، حيث شجب مجلس حورة المحلي الجريمة بأشد العبارات. وفي رسالةِ تضامن، زار رئيس المجلس، برفقة رؤساء سلطات محلية أخرى، المعلم المصاب الذي يرقد في مستشفى سوروكا ببئر السبع للاطمئنان على استقرار حالته.

وتشدد القيادات التربوية على ضرورة تحييد المدارس وطواقمها عن دائرة العنف المستشرية. أزمةٌ تتفاقم في النقب بشكل مقلق، مع إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم شابة، بجراح متفاوتة خلال اليومين الأخيرين فقط.

وفيما تتواصل المساعي المجتمعية لرأب الصدع ووقف نزيف الدم، يبقى السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: هل تكفي ساعاتُ الإضراب لردع جائحةِ عنفٍ باتت تقتحم بجرأةٍ حتى بواباتِ المدارس؟