|| في أعقاب هبوط "مكابي شعرايم"، الاتحاد العام لكرة القدم يعلن رسمياً عن ترقية الفريق الكسيفاوي للدرجة الثانية | رئيس الإدارة سليمان أبو عبيد: "نأمل تقديم موسم جيد وضمان البقاء" ||
تلقى فريق هبوعيل أبناء كسيفة مؤخراً إشعاراً رسمياً من الاتحاد العام لكرة القدم يفيد بارتقائه إلى مصاف الدرجة الثانية (المنطقة الجنوبية ب)، ليلعب ضمن صفوفها في الموسم الوشيك.
وجاء هذا القرار في أعقاب استجابة الاتحاد لطلب فريق مكابي شعرايم بالهبوط إلى الدرجة الثالثة (الأخيرة)، مما أفسح المجال أمام فريق كسيفة الذي كان يتصدر قائمة الانتظار لملء أي شاغر في حال تعذر على أي فريق افتتاح الموسم، ليحجز مكانه في دوري الدرجة الرابعة في إسرائيل (الدرجة الثانية).
ولا يُعد هذا الارتقاء في اللحظات الأخيرة الأول من نوعه للفريق؛ فقبل عامين صعد الفريق بطريقة مشابهة، إلا أن ضيق الوقت حال دون الاستعداد الأمثل للموسم، مما أدى إلى خسارة معظم المباريات والهبوط مجدداً. أما هذا الموسم، فالإدارة واللاعبون عازمون على استخلاص العبر وتقديم أداء يضمن بقاء الفريق في الدوري.
موسم التحديات والإصرار
عانى هبوعيل أبناء كسيفة في الموسم الماضي من ظروف قاسية، حيث خاض المنافسات دون ملعب بيتي وبميزانية محدودة. ورغم ذلك، تمكن من احتلال المركز الثاني بعد مرور 21 جولة، متأخراً بفارق ثلاث نقاط فقط عن المتصدر "مكابي أشكلون". إلا أن توقف الدوريات الدنيا بسبب الأوضاع الأمنية والحرب أدى إلى تجميد المنافسة وتصعيد أشكلون، وهو قرار تقبله الفريق الكسيفاوي على مضض حينها، قبل أن تبتسم له الأقدار مجدداً هذا الأسبوع.
"سعيد بهذا القرار"
وفي تعقيب له على هذا الإنجاز، قال رئيس الإدارة، سليمان أبو عبيد، في حديث لـ"يوم البادية": "نحمد الله على عودتنا للدرجة الثانية بعد موسم واحد فقط في الدرجة الثالثة. لقد كان الأمر صعباً وأنا سعيد جداً بهذا القرار. لقد مررنا بموسم شاق في ظل ظروف الحرب وبدون ملعب بيتي، وكلي أمل أن نقدم موسماً جيداً وأن ننجح في تثبيت أقدامنا والبقاء في الدوري".
وعلى الصعيد المحلي، سادت أجواء من الفرحة العارمة، حيث يُعد هذا الارتقاء - وهو الثاني خلال ثلاث سنوات - فخراً كبيراً لبلدة كسيفة وأهالي النقب عامةً، وإنجازاً يضاف إلى سجل الرياضة المحلية. وأكدت الأوساط الرياضية في البلدة أن هذا الصعود هو ثمرة العمل الجاد، العزيمة، وروح الفريق الواحد، موجهين رسالة شكر وتقدير للاعبين، الطاقم المهني، الإدارة، والجمهور الكسيفاوي الوفي الذي شكل درعاً داعماً للفريق حتى تحقيق هذا الإنجاز المستحق.