|| تعديل أقدم ميثاق لأخلاقيات الصحافة في الولايات المتحدة ليشمل الإشارة إلى واجب الحفاظ على القيم الصحفية في عصر الذكاء الاصطناعي...!
حدّثت جمعية الصحفيين المحترفين (SPJ) ميثاق الأخلاقيات الخاص بها للمرة الأولى منذ 12 عامًا، وذلك لمواجهة التطور السريع للذكاء الاصطناعي، والزيادة في عدد الصحفيين الذين لا يعملون في غرف الأخبار التقليدية.
تُعد الجمعية أقدم نقابة للصحفيين في الولايات المتحدة (تأسست عام 1909)، وقد تم اعتماد أول ميثاق أخلاقي لها في عام 1926، حيث يُعتبر نموذجًا يُحتذى به في أخلاقيات الصحافة. وتتمثل المبادئ الأساسية الأربعة للميثاق في: البحث عن الحقيقة والإبلاغ عنها؛ تقليل الضرر؛ العمل باستقلالية؛ والتحلي بالمسؤولية والشفافية.
لا يذكر البند الجديد في الوثيقة الذكاء الاصطناعي (AI) بالاسم، بل يُلقي بالمسؤولية على الصحفيين الذين يستخدمونه، أو يستخدمون أي ابتكار تكنولوجي آخر، ويدعوهم إلى "تذكر أن السرعة أو التكنولوجيا أو الوسيلة لا تبرر عدم الدقة أو غياب النزاهة".
كما تم تعديل الميثاق بحيث استُبدلت صياغة "منح الصوت لمن لا صوت لهم" بصياغة جديدة تدعو الصحفيين إلى "التحلي باليقظة والشجاعة في مساءلة أصحاب السلطة، ومحاربة الإقصاء غير العادل لمن هم أقل نفوذًا".

وفقًا لبيانات مركز "بيو" (PEW) للأبحاث، يُجمع الأمريكيون على أن الدقة هي إحدى أهم وظائف الصحافة؛ ففي استطلاع أجراه المركز عام 2025، كانت "الدقة" هي الإجابة الأكثر شيوعًا بين المشاركين عندما سُئلوا عن أهم ما يتوقعونه ممن ينقلون الأخبار.
وبحسب المركز، هناك تباين واسع في الآراء بين المستطلعة آراؤهم في الولايات المتحدة حول ما يجعل شخصًا ما صحفيًّا؛ حيث يقول 46% من البالغين في الولايات المتحدة إنّ أخبارهم تأتي بشكل رئيسي من أشخاص يعتبرونهم صحفيين؛ بينما يقول 8% إنّ أخبارهم تأتي بشكل رئيسي من أشخاص لا يعتبرونهم صحفيين.