أسماء المتحدثين: أمين الصرايعة | مدير مشروع النقب في اور ياروك؛ نمر أبو شارب | محاضر في القيادة السليمة

يواصل نزيف الشوارع حصد الأرواح في المجتمع العربي، مع تسجيل أكثر من 120 قتيلاً منذ بداية العام، وسط استمرار الحوادث القاتلة. وتشير المعطيات إلى أن العام الحالي يتجه ليكون الأسوأ خلال العقد الأخير، بعدما ارتفع عدد الضحايا بنحو 20% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وتكشف الأرقام عن فجوة خطيرة، إذ يشكل المواطنون العرب نحو 20% من سكان البلاد، مقابل نحو 40% من ضحايا حوادث الطرق منذ بداية العام، أي ما يقارب ضعف نسبتهم السكانية. وفي آب/أغسطس وحده، سُجلت 14 وفاة من المجتمع العربي، ما يؤكد استمرار المنحى الدموي على الطرق.

وتبرز فئة الشباب بصورة مقلقة، إذ إن نحو ربع الضحايا هم من الشباب حتى سن 24 عامًا، فيما توزعت الوفيات الأخرى بين سائقي المركبات الخاصة، ومستخدمي الدراجات النارية والسكوترات، والمشاة، ومستخدمي المركبات الثقيلة، في ظل استمرار الحوادث القاتلة وعدم تراجع النزيف.