أسماء المتحدثين: محمد أبو قويدر | عضو اللجنة المحلية لقرية الزرنوق؛ سليمان الهواشلة | المدير العام للمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها
تراجعت وزارة التربية والتعليم عن قرارها القاضي بحرمان طلاب القرى غير المعترف بها، الذين هُدمت منازلهم، من خدمات النقل المدرسي. هذا التراجع جاء ثمرة لضغوط مكثفة مارستها مؤسسات حقوقية ومجالس محلية لوحت بالإضراب.

وكانت جمعية حقوق المواطن قد حذّرت من أن حرمان الأطفال من حقهم في التعليم، واستغلاله كوسيلة ضغط لإجبار العائلات على الرحيل، هو إجراء تعسفي وغير قانوني يتجاهل مصلحة الطفل وينذر بارتفاع معدلات التسرب المدرسي.

لكن أزمة المواصلات هذه لا تمثل سوى جزء بسيط من معاناة يومية؛ فمدارس القرى مسلوبة الاعتراف في النقب تعاني من مشاكل جمّة تتجاوز نقص السفريات، لتشمل انعدام البنية التحتية الأساسية من كهرباء وماء، وصولاً إلى النقص الحاد في الغرف الصفية. أزمات متراكمة تضع الجهات المسؤولة أمام حتمية إيجاد حلول عملية وجذرية لضمان مستقبل هؤلاء الأطفال وحقهم الأساسي في التعليم.
تصوير: ممدوح أبو عجاج