في تطور لافت في قضية اعتقال رئيس مجلس تل السبع، عمر الأعسم، يعكس هشاشة الادعاءات الموجهة ضده، تهاوت الشبهات الرئيسية في أروقة محكمة الصلح في "بيتح تكفا"، حيث صرّح القاضي بشكل قاطع بأنه "لا يوجد أي دليل على تلقي رشوة".
ورغم التمديد الإجرائي للاعتقال لأربعة أيام، إلا أنّ المحكمة وجهت ضربة لوحدة التحقيقات القطرية "لاهاف 433"، حيث وضعتها أمام إنذار واضح ومهلة صارمة تنتهي في تمام الساعة الواحدة من ظهر يوم الخميس القادم. وأكد القاضي أنه في حال فشلت الشرطة في إبراز أدلة حقيقية وملموسة تدعم شبهاتها، فسيتم إطلاق سراح رئيس المجلس فورًا.

وفي سياق متصل، أكد محامي الدفاع، مأور سيغف، في حديث لمراسل "يوم البادية" على انهيار ملف التحقيق، قائلاً: "كانت الجلسة ممتازة لصالحنا. لقد سقطت تهمة الرشوة وتلاشت تمامًا، ومثلها أيضًا تهمة المساس بنزاهة الانتخابات التي لا أساس لها من الصحة. لقد بدأت هذه القضية بضجة إعلامية كبرى وستنتهي إلى لا شيء. سبق لي أن مثلت رئيس مجلس عرعرة النقب السابق، وكما قلت حينها أؤكد اليوم: سيتمخض الجبل فولد فأرًا. أنا أعدكم بأنه لن ينتج عن هذا الملف أي شيء على الإطلاق".