ضجت منصات التواصل الاجتماعي في اليمن خلال الأيام القليلة الماضية بصور ومقاطع فيديو لمراهق يمني يُدعى "رسام الأنسي"، والذي تصدر "الترند" بفضل لون عينيه الزرقاوين الساحرتين. وبدأت القصة عندما نشر الناشط "الريس عبدالإله" مقطعاً مصوراً يظهر فيه المراهق، ليخطف الأنظار بملامحه الفريدة، وينتشر المقطع كالنار في الهشيم محققاً تفاعلاً منقطع النظير.



أرقام قياسية وحسابات وهمية

وفي غضون أيام قصيرة، حقق الفيديو الأصلي انتشاراً هائلاً، متخطياً حاجز الـ 30 مليون مشاهدة وأكثر من 700 ألف إعجاب. هذا التفاعل الاستثنائي دفع "رسام" لإنشاء حساب شخصي على منصة "فيسبوك"، والذي استقطب آلاف المتابعين خلال ساعاته الأولى. إلا أن ضريبة الشهرة السريعة تجلت في ظهور عشرات الحسابات الوهمية التي تنتحل اسمه وصوره عبر منصات "إكس" و"تيك توك"، مما أثار حيرة المتابعين في الوصول إلى حسابه الحقيقي.



من مراهق مغمور إلى "مؤثر" إعلاني

لم يقف الأمر عند حدود الإعجاب الافتراضي، بل تحول المراهق المغمور سريعاً إلى "مؤثر" (إنفلونسر) تتهافت عليه عروض الإعلانات التجارية. وتعكس هذه الظاهرة بوضوح تنامي قوة وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في اليمن، وقدرتها الفائقة على صناعة النجومية وتوجيه بوصلة المعلنين في وقت قياسي.