من المقرر أن تعود البلاد إلى العمل بالتوقيت الشتوي فجر يوم الأحد، الموافق 25 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بعد نحو سبعة أشهر من العمل بالتوقيت الصيفي، حيث ستُعاد عقارب الساعة إلى الوراء لمدة 60 دقيقة.
وبحسب الموعد المحدد، وعند الساعة الثانية فجرًا، ستعود الساعة إلى الواحدة صباحًا، ما يعني أن المواطنين سيحصلون على ساعة إضافية من النوم، فيما ينتهي رسميًا العمل بالتوقيت الصيفي الذي بدأ فجر يوم الجمعة، 27 آذار/مارس 2026.
وسيستمر العمل بالتوقيت الشتوي حتى فجر يوم الجمعة، 26 آذار/مارس 2027، عندما ستُقدَّم عقارب الساعة مجددًا ساعة واحدة مع العودة إلى التوقيت الصيفي.
هل يوفر التوقيت الشتوي الكهرباء؟
لطالما ارتبط تغيير الساعة في العالم بفكرة الاستفادة من ساعات الضوء الطبيعي وتقليص استهلاك الكهرباء، إلا أن مسألة التوفير الفعلي في الطاقة لا تزال محل نقاش، إذ تختلف النتائج بحسب طبيعة الاستهلاك، وفصول السنة، وأنماط العمل والحياة.
ومع الانتقال إلى التوقيت الشتوي، تشرق الشمس وتغرب في وقت أبكر وفق الساعة الرسمية، ما يعني توفر الضوء الطبيعي بصورة أكبر في ساعات الصباح، مقابل حلول الظلام في وقت أبكر خلال المساء. ويرى مؤيدو النظام أن تنظيم ساعات النشاط بما يتلاءم مع ضوء النهار قد يساهم في تقليص استهلاك الإنارة في بعض الأوقات، فيما يشير منتقدون إلى أن أي توفير محتمل في الإضاءة قد يقابله ارتفاع في استهلاك الكهرباء للتدفئة أو لأغراض أخرى.
وفي السنوات الأخيرة، تراجع الحديث عالميًا عن أن تغيير الساعة يؤدي بالضرورة إلى توفير كبير في الطاقة، مع تغير أنماط الاستهلاك وانتشار الأجهزة الكهربائية والتكييف والتدفئة. كما أن دولًا عديدة حول العالم ألغت أصلًا الانتقال الموسمي بين التوقيتين، بينما لا يزال النقاش قائمًا في دول أخرى حول الإبقاء على النظام أو اعتماد توقيت ثابت طوال العام.
ماذا عن إسرائيل؟
يُنظَّم الانتقال بين التوقيتين في إسرائيل بموجب قانون تحديد الوقت بصيغته المعدلة عام 2013، والذي ينص على انتهاء التوقيت الصيفي في يوم الأحد الأخير من شهر تشرين الأول/أكتوبر من كل عام.
وبموجب النظام المعمول به، تبدأ إسرائيل التوقيت الصيفي يوم الجمعة الذي يسبق الأحد الأخير من شهر آذار/مارس، وتنهيه في الأحد الأخير من تشرين الأول/أكتوبر. وقد أُقر تعديل القانون بهدف إطالة فترة التوقيت الصيفي وتنظيم مواعيده بصورة أكثر ثباتًا، مع مراعاة الارتباط الزمني مع عدد من الدول الأوروبية.
ماذا سيتغير عمليًا؟
مع إعادة الساعة إلى الوراء، ستنتقل إسرائيل من التوقيت الصيفي UTC+3 إلى التوقيت الشتوي UTC+2، أي تصبح متقدمة بساعتين عن التوقيت العالمي المنسق بدلًا من ثلاث ساعات.
كما ستشرق الشمس وتغرب، بحسب الساعة الرسمية، في وقت أبكر بساعة تقريبًا مقارنة باليوم السابق، الأمر الذي يعني مزيدًا من الضوء الطبيعي في ساعات الصباح، مقابل حلول الظلام مبكرًا خلال ساعات المساء.
هل يجب تغيير الساعة يدويًا؟
في معظم الهواتف الذكية والأجهزة المتصلة بالإنترنت، يتم تحديث الساعة تلقائيًا عند الانتقال إلى التوقيت الشتوي. ومع ذلك، يُنصح بالتأكد من إعدادات التاريخ والوقت، خصوصًا في الأجهزة التي قد تكون مضبوطة على التحديث اليدوي أو على منطقة زمنية مختلفة.
الخلاصة: فجر الأحد 25 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عند الساعة الثانية صباحًا، تعود الساعة إلى الواحدة، فنربح ساعة نوم إضافية ونبدأ العمل بالتوقيت الشتوي حتى ربيع عام 2027.