أعلنت وزارة حماية البيئة ووزارة الصحة الإسرائيلية عن رصد بعوض ناقل لفيروس حمى غرب النيل في مناطق المجلس الإقليمي مرج ابن عامر شمالًا، و"عيمق حيفر" في المركز، وشاعر النقب في الجنوب.

وأفادت وزارة الصحة بأنه منذ بداية موسم انتشار حمى غرب النيل، شُخّصت 17 إصابة بالمرض، لا يزال أحد المصابين يتلقى العلاج في المستشفى، فيما توفي مصاب آخر. وأوضحت أن معظم المرضى ظهرت عليهم أعراض مميزة، بينها الحمى والطفح الجلدي وتغيرات في الوعي، بينما تتواصل التحقيقات الوبائية لتحديد أماكن التعرض المحتملة للبعوض.


ووجّهت وزارة حماية البيئة السلطات المحلية، خصوصًا المناطق التي رُصد فيها البعوض المصاب، إلى تكثيف إجراءات الوقاية والرصد والتوعية والمكافحة، بهدف الحد من انتشار البعوض وحماية الصحة العامة.

ودعت الوزارة السكان إلى تجفيف وتصريف مصادر المياه الراكدة، مثل الدلاء وأحواض النباتات والإطارات القديمة والمزاريب وبرك الزينة والبراميل، واستخدام طارد البعوض المعتمد وفق تعليمات الشركة المصنعة، وتركيب شبكات على النوافذ والفتحات وارتداء ملابس طويلة وفاتحة، خصوصًا خلال ساعات نشاط البعوض.

كما أوصت بتشغيل المراوح في المنازل والشرفات والحدائق والأماكن المفتوحة، والإبلاغ عن بؤر البعوض ومصادر المياه الراكدة في الأماكن العامة عبر مركز الطوارئ 106 التابع للسلطات المحلية.

وقالت وزارة الصحة إن حمى غرب النيل تنتقل إلى الإنسان عبر لدغات بعوض يتغذى على طيور مصابة. وغالبًا ما تكون الإصابة خفيفة أو بلا أعراض، إلا أنها قد تتطور في حالات نادرة إلى أعراض خطيرة، مثل التهاب الدماغ أو السحايا، مع ارتفاع خطر الإصابة الشديدة لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر والمصابين بأمراض مزمنة.

وأكدت الوزارتان استمرار أعمال الرصد والمكافحة في أنحاء البلاد، داعيتين السكان إلى التعاون والإبلاغ عن بؤر البعوض والمياه الراكدة لتمكين السلطات من التدخل بسرعة وفعالية.

وفي الـ20 من أغسطس تم اصطياد بعوض يحمل فيروس حمى النيل الغربي في ستة مواقع في جميع أنحاء إسرائيل - في منطقة بيتح تيكفا، وكفر قاسم، وكفر برا، وفي منطقة مطار بن غوريون، وفي المجلس الإقليمي برنر وفي المجلس الإقليمي العربة الوسطى.