أسماء المتحدثين: بيني بن يعقوب | ناشط من بئر السبع؛ غيل رفيف | متظاهر في بئر السبع

شهدت مدينة بئر السبع مشاركة العشرات في حراكها الاحتجاجي الأسبوعي، وسط دعوات للخروج بأعداد كبيرة للتصويت، بهدف إنهاء عهد حكومة اليمين المتطرف، وتمهيد الطريق لتشكيل لجنة تحقيق رسمية.

وقال بيني بن يعقوب: "يا رفاق، تعالوا للتصويت. لأنه إذا لم تصوتوا، سيصبح وضعنا أسوأ. لأنه إذا بقيت هذه الحكومة في السلطة لأربع سنوات أخرى، ستنتهي دولة اليهود. وإذا انتهت دولة اليهود، فلن يكون الوضع جيداً للعرب أيضاً. لأنه ستنشأ دولة دينية عنصرية".

وفي ظل التوترات الأمنية وتصاعد حدة المواجهات على جبهات عدة، رفع المتظاهرون شعارات رافضة لسياسة "الحروب الأبدية" ومنددة بخطاب التحريض المستمر.

​غيل أرفيف، متظاهر في بئر السبع، قال: "لا يمكن تحمل هذه الحكومة الفاشلة، بهذه السياسة. سنقف هنا ونستمر حتى يرحلوا، لأننا ملزمون بذلك من أجل أنفسنا، ومن أجل أطفالنا، ومن أجل أحفادنا".

ويتعزز هذا الحراك الشعبي بنتائج أحدث استطلاعات الرأي التي رجحت استحالة تشكيل نتنياهو لأي ائتلاف حكومي مستقبلي، ما أدى إلى اتساع رقعة الاحتجاجات وتفاقم الأزمة السياسية التي تعصف بالائتلاف الحاكم.