أسماء المتحدثين: عطية الأعسم | رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها؛ فارس أبو عبيّد | ناشط من اللقية؛ د. سمير بن سعيد | نائب عن الجبهة والعربية للتغيير؛ يوسف العطاونة | نائب سابق عن الجبهة والعربية للتغيير؛ حسن النصاصرة | نائب رئيس بلدية رهط
في خطوة تؤكد التمسك بالأرض ورفض المصادرة، أدى المئات من أهالي النقب صلاة الجمعة اليوم على الأراضي المهددة بمخططات "التحريش" في قرية بير الحمام.
هنا، لم تكن الصلاة مجرد شعيرة دينية، بل تحولت إلى وقفة صمود مهيبة وحاشدة. أبناء النقب لبوا النداء واحتشدوا ليعلنوا بصوت واحد رفضهم القاطع لسياسات التضييق والاقتلاع.
رسالة الأهالي من قلب الحدث كانت واضحة: لا للظلم ولا للتعدي السافر على الحقوق المشروعة. وقد وجه المنظمون نداءً مفتوحاً لعموم سكان النقب للمساندة، مؤكدين أنها "ساعة لمواقف الرجال".
هذا الحضور الحاشد مع الأهل المتضررين من عائلة أبو غنيمة، عكس رسالة بالغة الدلالة؛ مفادها أن النقب جسد واحد متماسك وعصي على الانكسار. تلاحمٌ يعتبره الأهالي الرد الأبلغ لإحباط المخططات، مشددين أن التشبث بالأرض أقوى من الجرافات.
تصوير: ممدوح أبوعجاج