أسماء المتحدثين: سلامة أبو عديسان | رئيس المجلس الإقليمي واحة الصحراء؛ يوفال تورجمان | مدير عام سلطة البدو في النقب
في ظل الرفض لمخطط الوزير عميحاي شيكلي، شهدت قرية أبو تلول في النقب، يوم الاثنين، مؤتمرًا للترويج لخطة سُمّيت "تسوية المسار" استهدفت أصحاب الأراضي في القرية.
ورغم وعود مسؤولي سلطة توطين البدو بالاستثمار في أبو تلول لتحويلها إلى بلدة متطورة وتوفير حلول سكنية ومرافق عامة، تواجه الخطة معارضة شديدة؛ إذ تعتبرها القيادات المحلية ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب محاولة لتصفية قضية الأراضي ومصادرة حقوق السكان الأصليين تحت غطاء التنظيم.

وقال يوفال تورجمان، مدير عام سلطة البدو في النقب: "خطة "تسوية المسار" هي خطة تهدف إلى إحداث تنظيم في بلدة أبو تلول، والتعامل مع واقع مستمر منذ عشرات السنين حيث أن البلدة معترف بها، ولكن لا يمكن تطويرها بسبب مسألة مطالبات الملكية. يعيش في أبو تلول ما يقارب 5,000 نسمة على مساحة 11,000 دونم. إن 11,000 دونم هي مساحة شاسعة، ولا يمكننا تطويرها إذا لم نقم بإدخال المزيد من السكان".
تأتي هذه التحركات والوعود الحكومية وسط تناقضٍ صارخ على الأرض؛ فبينما تروّج المؤسسة الإسرائيلية لخطابات الازدهار، تستمر وتيرة عمليات الهدم، والتهجير، ومصادرة وتحريش الأراضي في القرى غير المعترف بها، ما يطرح تساؤلاتٍ جدية حول النوايا الحقيقية المبيّتة تجاه العرب البدو في النقب.