النقب: السلطات الإسرائيلية تبدأ أعمال تحريش في أراضي بير الحمام وسط احتجاجات ورفض الأهالي
٣ أغسطس ٢٠٢٦
أسماء المتحدثين: حسين الرفايعة | رئيس اللجنة المحلية بقرية بيرالحمام؛ طلب الصانع | رئيس لجنة التوجيه لعرب النقب؛ وليد الهواشلة | نائب عن الموحدة؛ يوسف العطاونة | نائب سابق عن الجبهة والعربية للتغيير
تحت حراسة أمنية مشددة، شرعت السلطات الإسرائيلية بأعمال تحريش في أراضي قرية بير الحمام بالنقب، متجاهلة خضوعها لإجراءات التسوية القانونية.
خطوةٌ يراها قياديون ومتضامنون أبعد من كونها مجرد تطور طارئ، بل هي حلقة جديدة ضمن سياسة مؤسساتية ممنهجة تقودها حكومة نتنياهو الحالية، وامتداد لعقود من استهداف الوجود العربي في منطقة الجنوب.
تحت غطاء "التحريش البيئي".. تُواصل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة مساعيها لتغيير المعالم الديموغرافية ومصادرة الأراضي. استراتيجيةٌ تاريخية تبدأ بحشر السكان في مناطق ضيقة، وتمر برفض الاعتراف بالقرى وتشريع قوانين الهدم والتهجير.
وأمام هذه الماكينة التي تسابق الزمن لاقتلاع السكان من جذورهم، يبقى الرهان الثابت على صمود الأهالي وتمسكهم بأرضهم، كجدار أخير لإفشال مخططات المصادرة والاقتلاع.
يشار إلى أنّه على خلفية أعمال التحريش ومصادرة الأراضي في بير الحمام، تم عقد جلسة طارئة لمناقشة آخر التطورات وبحث سبل التصدي لهذه السياسات، بمشاركة العائلات المتضررة من عائلات أبو غنيمة والرفايعة وغيرها، وذلك في ديوان حسين الرفايعة (أبو عبد الله)، رئيس اللجنة المحلية.
تصوير: ممدوح أبو عجاج