تقرير: بن غفير ألغى زيارته إلى نيويورك خشية الاحتجاجات وإمكانية ملاحقته قانونيًا
٤ يوليو ٢٠٢٦
كشفت صحيفة هآرتس أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ألغى زيارة كانت مقررة إلى مدينة نيويورك للمشاركة في قمة رؤساء أجهزة الشرطة التابعة للأمم المتحدة، وذلك بعد تعثر حصوله على تأشيرة زيارة خاصة، إلى جانب مخاوف متزايدة من احتجاجات واسعة ومطالبات قانونية بالتحقيق معه، بل واعتقاله على خلفية سياساته وتصريحاته المثيرة للجدل.
وبحسب الصحيفة، فإن قرار إلغاء الزيارة جاء في ظل تقديرات بأن حضوره سيقابل بمظاهرات تنظمها منظمات حقوقية ومجموعات مؤيدة للفلسطينيين، إضافة إلى مساعٍ لاستغلال وجوده على الأراضي الأمريكية للضغط من أجل فتح إجراءات قانونية بحقه.
يشغل إيتمار بن غفير منصب وزير الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية، ويعد من أبرز رموز اليمين القومي المتطرف.
واجه بن غفير خلال الأشهر الماضية انتقادات دولية واسعة بسبب مواقفه الداعية إلى تشديد الإجراءات العسكرية والأمنية في الأراضي الفلسطينية واللبنانية.
وسبق أن دعت منظمات حقوقية إسرائيلية ودولية إلى التحقيق مع مسؤولين إسرائيليين بتهم تتعلق بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي خلال الحرب على قطاع غزة.
غالبًا ما ترافق زيارات بن غفير إلى الخارج احتجاجات من الجاليات الفلسطينية ومنظمات حقوق الإنسان، بسبب تصريحاته التي تُتهم بالتحريض على العنف وتوسيع الاستيطان.
وتواجه شخصيات سياسية إسرائيلية في بعض الدول الأوروبية والأمريكية حملات قانونية تستند إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية، رغم أن فرص تنفيذ مذكرات توقيف أو فتح تحقيقات رسمية تختلف من دولة إلى أخرى وتعتمد على الأطر القانونية المحلية.