27 ضحية خلال شهر حزيران المنصرم وحصيلة جرائم القتل في المجتمع العربي تتجاوز 144 قتيلًا

تقرير: ياسر العقبي

٣٠ يونيو ٢٠٢٦

سجل شهر حزيران الحصيلة الأكثر دموية في المجتمع العربي منذ مطلع العام، حيث حصدت آفة الجريمة والعنف المستشرية أرواح 27 شخصًا. وبذلك، تتجاوز حصيلة ضحايا الجريمة حاجز الـ144 ضحية منذ بداية العام الجاري مقابل 128 ضحية في الفترة المقابلة من العام الماضي.

أسماء المتحدثين: حسن النصاصرة | نائب رئيس بلدية رهط؛ د. عواد أبو فريح | رئيس اللجنة الشعبية رهط؛ وسام علي | عقيد في شرطة لواء الساحل

وكان آخر هؤلاء الضحايا الشاب ربيع أبو هيكل، في الأربعينيات من عمره، من مدينة أم الفحم، والذي لقي مصرعه إثر تفجير مركبة في منطقة مدينة حيفا، ليصبح الضحية العربية الثالثة لجرائم تفجير المركبات خلال هذا الأسبوع فقط.

وفي تطور خطير لأساليب الجريمة، تصاعد استخدام العبوات الناسفة هذا العام، مما أودى بحياة ثمانية أشخاص من الجليل حتى النقب. وفي خضم هذا النزيف المستمر، يواصل وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، التلويح بتهديداته للمواطنين العرب بالمزيد من هدم المنازل والتهجير، في خطوة تُقرأ كمحاولة مكشوفة لصرف الأنظار عن فشله الذريع في كبح جماح الجريمة وتوفير الأمن.

استمرار الجرائم

وتتواصل موجة العنف في المجتمع العربي بوتيرة مقلقة، بعدما ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 8 قتلى منذ مطلع الأسبوع الجاري – اثنان منهم في قلنسوة وشاب من يافا وآخر في الطيبة، إثر سلسلة من جرائم العنف التي شهدتها عدة بلدات.

وصباح الأربعاء قُتل شابان في جريمتي إطلاق نار منفصلتين – هما علي كمال سواعد ويعمل سائقًا لحافلة وذلك في جريمة إطلاق نار بمدينة شفاعمرو، والشاب كامل أبو كليب (21 عامًا) من قرية بسمة طبعون في منطقة الجليل أثناء تواجده داخل سيارة في موقف سيارات بمركز تجاري في الياجور.

الشرطة تقتل شابًا في اللد

وفي اللد، قتلت عناصر الشرطة الشاب سامي أحمد جعصوص بادعاء "محاولته تنفيذ عملية طعن". وزعمت الشرطة في بيانها، أنّه رصد العناصر المشتبه به وهو يحمل سكينًا، وعند طلب التوقف بدأ بالركض باتجاه قوات "اليسام"، وحاول بحسب الاشتباه طعن أحد العناصر، وتم إطلاق النار عليه وتحييده...

وبهذا، ارتفع حصيلة الضحايا العرب برصاص عناصر الشرطة إلى 6 منذ مطلع العام: أحمد النعامي من رهط، وأحمد أشقر من كابول، وشام شامي من إبطن، ومحمد حسين ترابين من ترابين الصانع، ويوسف أبو جويعد من عرعرة النقب.

وفي شهادة تفضح رواية الشرطة، صرّح حسن جعصوص، ابن عم الشاب المرحوم: ​"سامي أحمد معروف للشرطة، واعتاد التجول بشكل دائم في مدينة اللد، وهو شخص تم تسريحه من مستشفى 'أبربانيل' للأمراض النفسية. لقد قُتل بدم بارد على يد الشرطة".

​وجاء في بيان ​اللجنة الشعبية في مدينة اللد و​قائمة النداء العربي اللداوية - بلدنا: ​"في جريمة جديدة تُضاف إلى سجلها، أقدمت قوات من الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم على إعدام الشاب سامي جعصوص، مدعيةً زورًا وبهتاناً أنه كان ينوي تنفيذ عملية ضد أفرادها".

وتابع البيان: ​"إننا نتهم الشرطة الإسرائيلية بقتل الشاب بدم بارد، ونطالب بإجراء تحقيق جاد ومحايد لمعرفة ملابسات هذه الجريمة وتقديم الجناة إلى المحاكمة. لقد عودتنا الشرطة الإسرائيلية على الكذب مع كل نَفَس، وتلفيق التهم زورًا لتغطية فشلها وتبرير جرائمها المتكررة بحق أبنائنا".

وتوجه البيان للمواطنين العرب في المدينة: أهلنا الكرام في مدينة اللد، نحن نقف أمام مرحلة خطيرة تحاول فيها الشرطة نزع شرعية وجودنا في هذه المدينة من أجل استسهال قمع العرب. ندعوكم جميعًا لتكونوا يقظين، وعلى قدرٍ عالٍ من المسؤولية، والتحلي بوحدة الموقف ووحدة الصف، والوقوف صفًّا واحدًا متكاتفًا مع العائلة المكلومة. رحم الله الفقيد وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة2007 ، يرجى ارسال رسالة: editor@yomalbadya.com - واتس-آب 972549653332

للحصول على الأخبار أونلاين تابع قناة يوم البادية على الواتساب WhatsApp