سهولة الضغط على الزناد: إصابة شاب برصاص الشرطة في تل عراد وسط غضب شعبي

تقرير: ياسر العقبي؛ تصوير: ممدوح أبوعجاج

23 يونيو ٢٠٢٦

سهولة الضغط على الزناد باتت عنوانًا لتعامل الشرطة مع المواطنين العرب؛ في مضارب عائلة أبو جودة قرب تل عراد، أطلقت القوات النار على الشاب حسين أبو جودة، وسط اعتداء بقنابل الغاز وترويع النساء والأطفال.

أسماء المتحدثين: حمد أبو جودة | والد الشاب المصاب؛ عثمان أبو جودة | شقيق المصاب

الشرطة سارعت للتبرير بزعمها أن الشاب كان مسلحًا بمسدس ويشكل خطرًا، وهي الرواية التي تدحضها العائلة جملة وتفصيلاً مؤكدة أنها مجرد ذريعة للاستهداف المباشر.

هذا التصعيد يعيد إلى الواجهة عددًا من المآسي في تعامل قوات الأمن الإسرائيلية مع العرب، آخرها مأساة الأسير النقباوي صابر عودة الأميطل، الذي اعتقل مطلع حزيران الجاري وهو بكامل صحته، وخرج من غرف التحقيق جثة هامدة..

وكانت عائلة الشاب صابر الأميطل رفضت الادعاء بأنه حاول الانتحار، وقال عودة الأميطل، إنّ ابنه "كان شابًا سليمًا ومعافى ولا سوابق جنائية له.. أخذوا مني إبنًا سليمًا وأعادوه جثة. صابر لم ينتحر، ونريد رؤية تسجيلات الكاميرات لمعرفة ما حدث فعلا". وقررت العائلة، لأسباب دينية، عدم السماح بإجراء تشريح للجثة، على أن تقتصر الإجراءات على فحص خارجي، حيث ووري الثرى يوم الأحد من هذا الأسبوع.

من جهته، ادعى جهاز الأمن العام (الشاباك) أن الأميطل "اعتُقل بشبهة التورط في مخالفات أمنية تتعلق بتهريب وسائل قتالية عبر الحدود، وقد حاول الانتحار داخل زنزانته في 7 حزيران/ يونيو، قبل نقله إلى مستشفى برزيلاي في أشكلون وإطلاق سراحه لاحقا بسبب حالته الصحية. أما مصلحة السجون فاكتفت بالقول إن ملابسات الحادث تخضع لفحص الجهات المختصة، وإن التعامل مع طلبات الحصول على المواد والوثائق يجري وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.

وبين مزاعم سلطات الأمن وحقائق الواقع، تتصاعد المطالبات بتحقيق شفاف، وسط غضب شعبي عارم يرى في هذه الأحداث دليلاً على أن حياة المواطنين العرب باتت مستباحة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة2007 ، يرجى ارسال رسالة: editor@yomalbadya.com - واتس-آب 972549653332

للحصول على الأخبار أونلاين تابع قناة يوم البادية على الواتساب WhatsApp