حسن النصاصرة يترشح للمكان الرابع في قائمة "التجمع" لانتخابات الكنيست
٢٠ يونيو ٢٠٢٦
أعلن الأستاذ حسن النصاصرة، نائب رئيس بلدية رهط وعضو اللجنة المركزية لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، ترشحه رسمياً للمكان الرابع في قائمة التجمع البرلمانية لانتخابات الكنيست الـ26.
ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع الاستعدادات لعقد الانتخابات التمهيدية (البرايمرز) التي سيجريها الحزب يوم السبت المقبل، 27 حزيران/ يونيو 2026، في قاعة "العوادية" بمدينة شفاعمرو.
السياق السياسي والتحديات الراهنة
يأتي ترشح النصاصرة في ظل مرحلة سياسية دقيقة واستثنائية يمر بها المجتمع العربي في الداخل، وما تشهده الساحة من تحديات متصاعدة تتطلب مواجهة حاسمة. وتتصدر هذه التحديات قضايا الأرض والمسكن، ومخططات هدم البيوت والتهجير والاقتلاع، إلى جانب تفشي آفة الجريمة المنظمة، وتطوير العمل البلدي، ودعم قضايا الشباب والتربية والتعليم. وتأتي هذه الخطوة لمواجهة سياسات التمييز والإقصاء التي تستهدف المواطنين العرب، ولتعزيز مكانة الجماهير العربية ودورها في مجابهة السياسات الحكومية الإسرائيلية.
مسيرة حافلة بالعمل الميداني والجماهيري
برز النصاصرة خلال السنوات الأخيرة كأحد الوجوه السياسية والاجتماعية الفاعلة في منطقة النقب عبر بصماته في العمل البلدي، والجماهيري، والحزبي؛ حيث يشغل منصب نائب رئيس بلدية رهط، وعضوية اللجنة المركزية للتجمع، وعضوية اللجنة الشعبية في رهط. كما تولى مهام رئيس كتلة التجمع في نقابة المعلمين لفترتين متتاليتين، وكان حاضراً ومؤثراً في العديد من المحطات السياسية والنضالية والمبادرات التي تعنى بقضايا النقب والمجتمع العربي ككل.
رؤية المرشح: صوت النقب والالتزام الوطني
وأكد النصاصرة في بيان ترشحه أن خوضه غمار هذه المنافسة ينبع من إيمانه العميق بضرورة تعزيز حضور النقب في مواقع صنع القرار السياسي داخل الحزب وفي المؤسسات التمثيلية، والعمل على إيصال صوت أهل النقب وقضاياهم العادلة إلى مختلف المنابر.
وأضاف النصاصرة: "المرحلة الراهنة تتطلب قيادات ميدانية تمتلك الخبرة السياسية والقدرة على الربط بين النضال الوطني والعمل الجماهيري اليومي، بما يخدم مصالح مجتمعنا العربي ويعزز وحدته وصموده".
وأشار إلى أن تجربته في العمل البلدي والسياسي منحتْه معرفة وثيقة باحتياجات الناس وهمومهم في رهط ومختلف بلدات النقب والمجتمع العربي. وشدد على أن برنامجه يستند إلى الدفاع عن الحقوق الجماعية للفلسطينيين في الداخل، ومواصلة النضال ضد سياسات هدم البيوت ومصادرة الأراضي، ومواجهة الجريمة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنموية.
دعوة للمشاركة وتأكيد على الروح الرفاقية
ودعا النصاصرة كافة المندوبين في مؤتمر التجمع إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات التمهيدية المقبلة، معتبراً أن نجاح هذه العملية الديمقراطية يشكل رسالة قوة ووحدة للحزب وجمهوره، ويؤكد التمسك بالمشروع الوطني الديمقراطي الذي يحمله التجمع منذ تأسيسه.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المنافسة داخل الحزب هي منافسة أخوية، رفاقية، وديمقراطية، تهدف أولاً وأخيراً إلى تطوير الأداء السياسي والتنظيمي للتجمع، معرباً عن ثقته التامة بوعي مندوبي المؤتمر وقدرتهم على اختيار المرشحين الأكفأ لتمثيل تطلعات الجماهير والدفاع عن حقوقها الوطنية والمدنية.
التجمّع يعقد مؤتمره الاستثنائي تحت شعار "تجمّعنا قوّة"
وعلى الصعيد ذاته، يعقد التجمّع الوطني الديمقراطي يوم السبت القادم (27/06/2026) مؤتمره الاستثنائي لانتخاب قائمة مرشحيه لانتخابات الكنيست الـ26، تحت شعار "تجمّعنا قوّة"، إيذاناً بانطلاق المرحلة الانتخابية واستكمالاً لمسيرة البناء والتنظيم التي خاضها الحزب خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح التجمّع، في بيان وصلت نسخة منه إلى موقع قناة "يوم البادية"، أن باب الترشح للانتخابات الداخلية سيُغلق يوم الأربعاء الموافق 24/06/2026، فيما سينتخب مئات المندوبين المشاركين في المؤتمر قائمة المرشحين الخمسة الأوائل، في عملية ديمقراطية تعكس حيوية الحزب وتجذّره التنظيمي.
مواجهة التحديات وملاحقة العمل السياسي
وأضاف بيان التجمّع: "يأتي هذا المؤتمر في ظل مرحلة استثنائية يعيشها شعبنا الفلسطيني، في مواجهة حرب الإبادة المستمرة على أبنائنا في غزة، واستهداف الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، إلى جانب تفشي آفة الجريمة والعنف وكافة أشكال التضييق على أهلنا في أرضهم، وتصاعد محاولات نزع الشرعية عن العمل السياسي والوطني، وملاحقة القوى والمؤسسات الوطنية الساعية للدفاع عن حقوق شعبنا وهويته الجماعية".
استعادة التمثيل البرلماني والنهوض الكادري
وأكد الحزب في بيانه أن هذا المؤتمر يشكل محطة مفصلية في مسيرته؛ إذ يسعى لاستعادة حضوره وتمثيله البرلماني بعد سنوات من العمل الدؤوب والبناء التنظيمي وتوسيع صفوفه، لاسيما بين الأجيال الشابة والحركة الطلابية في الجامعات، وتدعيم فروع الحزب في البلدات العربية وميادين العمل الوطني، مؤكداً قدرة التجمع العالية على تخطي العقبات وتذليل التحديات السياسية والتنظيمية السابقة ومواصلة خدمة الشعب.
نحو المستقبل برؤية وطنية واثقة
وتابع البيان: ينطلق التجمّع إلى هذه المعركة الانتخابية بثقة كبيرة مستنداً إلى مشروعه الوطني الديمقراطي، وإلى الحاضنة الجماهيرية والسياسية التي راكمها، انطلاقاً من قناعته بأن المجتمع بحاجة ماسة اليوم إلى صوت سياسي واضح، ثابت، وجريء يدافع عن الحقوق الجماعية، ويواجه سياسات التمييز والإقصاء والتحريض الحكومي، عبر رؤية مسؤولة تصون الوجود السياسي وتعزز المناعة الوطنية.
وأنهى التجمّع بيانه بالقول: "يشكل مؤتمر ‘تجمّعنا قوّة' رسالة واضحة بأن التجمّع، الذي نجح في تحويل سنوات التحدي إلى سنوات بناء وتجديد، يتقدم اليوم بثقة نحو المستقبل؛ مؤمناً بأن قوة شعبنا في وحدته، وأن قوة التجمّع في التزامه بمشروعه الوطني، وفي التفاف الآلاف من الشباب والطلاب والناشطين حوله، ومئات كوادره ورفاقه وأصدقائه في الجليل والنقب والمثلث ومدن الساحل، استعدادًا لخوض الاستحقاق الانتخابي القادم وتحقيق تمثيل سياسي يليق بتطلعات جماهيرنا ويوازي حجم التحديات التي تواجهها".