قيادات النقب ترفض مخطط شيكلي وتحذر من سياسة فرض الأمر الواقع

تقرير: ياسر العقبي؛ تصوير: ممدوح أبوعجاج

٢ يونيو ٢٠٢٦

عشية الانتخابات العامة، يعود التوتر ليتصدر المشهد في النقب؛ الوزير "عميحاي شيكلي"، المسؤول عن سلطة توطين البدو، عرض ما يُعرف بمخطط "الخطوط الزرقاء"، وهو مخطط يهدف إلى مصادرة آلاف الدونمات من أراضي القرى مسلوبة الاعتراف، ويواجه رفضًا قاطعًا من المجتمع العربي.

أسماء المتحدثين: د. سمير بن سعيد | عضو كنيست عن الجبهة والعربية للتغيير؛ طلال القريناوي | رئيس منتدى السلطات المحلية العربية في النقب؛ عطية الأعسم | رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها

وفي أول رد رسمي، أعلن منتدى رؤساء السلطات المحلية العربية البدوية في الجنوب معارضته التامة لهذه الخطة. المنتدى أكد رفضه لسياسة فرض الأمر الواقع، مشددًا على أن الحلول في النقب تتطلب الشراكة الحقيقية، لا لغة المصادرة والهدم.

ورغم ادعاء الوزير "شيكلي" بأن المخطط يخلو من أي أجندة سياسية... إلا أن مقاطع الفيديو التي نشرها للترويج لخطته، ظهرت على خلفية الجرافات، وحملت في طياتها الكثير من لغة التهديد والوعيد.

التصريحات لم تكن مجرد حبر على ورق... فقد تزامنت جولة الوزير، مع اقتحام جرافات الهدم، معززة بقوات كبيرة من الشرطة، لقرية أبو تلول. الآليات قامت بهدم أساس منزل لعائلة أبو سبيلة، كان صاحبه قد أُرغم على هدمه سابقًا... ليضاف إلى تسعة منازل أخرى سُويت بالأرض في القرية قبل أسبوع واحد فقط.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة2007 ، يرجى ارسال رسالة: editor@yomalbadya.com - واتس-آب 972549653332

للحصول على الأخبار أونلاين تابع قناة يوم البادية على الواتساب WhatsApp