تل السبع: وفاة الشاب محمد بركات أبو رقيق متأثرًا بإصابته في جريمة إطلاق نار قبل أسبوعين
2 يونيو 2026
توفي الشاب محمد بركات أبو رقيق (27 عامًا) من بلدة تل السبع في النقب، اليوم الثلاثاء، متأثرًا بجراح بالغة أُصيب بها قبل نحو أسبوعين إثر تعرضه لإطلاق نار في البلدة، ليرتفع بذلك عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 119 ضحية.
وكانت الطواقم الطبية قد نقلت أبو رقيق إلى المستشفى وهو في حالة حرجة للغاية، حيث خضع للعلاج المكثف على مدار الأيام الماضية، قبل أن يُعلن الأطباء اليوم في مستشفى سوروكا في بئر السبع وفاته متأثرًا بإصابته الخطيرة.
وسادت أجواء من الحزن والأسى في تل السبع عقب انتشار نبأ الوفاة، فيما لا تزال ملابسات الجريمة وخلفياتها غير واضحة، بينما تواصل الشرطة والجهات المختصة التحقيق في ظروف الحادث.
وفي أعقاب الجريمة، عبّر أهالٍ من البلدة عن قلقهم العميق من استمرار دوامة العنف وإراقة الدماء، مطالبين القيادات المحلية والجهات المسؤولة بالتحرك العاجل واتخاذ خطوات جدية وفورية لوقف نزيف الدم المتواصل وحماية أرواح الأبرياء.
🚨 اشتباكات مسلحة وحالة من الرعب في تل السبع
وفور الإعلان عن وفاة الشاب، عاشت بلدة تل السبع في النقب، لحظات عصيبة إثر اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة وأحداث شغب خطيرة بالقرب من إحدى المدارس المحلية. ومع انتشار التوتر، تحول المشهد في تمام الساعة 12:45 إلى تبادل كثيف لإطلاق النار، مما استدعى تدخلاً عاجلاً واستنفاراً واسعاً لقوات معززة من الشرطة، ووحدات حرس الحدود، والوحدات الخاصة (اليسام) لمحاولة فرض السيطرة وإعادة الهدوء إلى المنطقة الملتهبة.
وامتدت أعمال العنف لتطال الحرم المدرسي، حيث أُضرمت النيران في مقصف المدرسة، ما خلق حالة من الهلع غير المسبوق بين الطلاب وطواقم التدريس. وأمام هذا التهديد المباشر، أُجبرت الإدارة على إخلاء المدرسة وإيقاف اليوم الدراسي فوراً، بما في ذلك التجميد الفوري لامتحان "بجروت" كان يُجرى في تلك اللحظات. وأكد مصدر مطلع على التفاصيل أن الذعر الشديد دفع العديد من الطلاب للفرار ركضاً خارج أسوار المدرسة للنجاة بحياتهم، في مشهد يعكس خطورة الانفلات الأمني الذي شهدته البلدة.