في عيد الأضحى: مئات العائلات في النقب بين هدم البيوت والتشرّد ومصادرة الأراضي
٢٩ مايو ٢٠٢٦
في ظل حكومة يمينية متطرفة، لا تتوقف وتيرة التهجير ومصادرة الأراضي في النقب، بل وتتباها السلطات بأرقام المنازل التي سوتها بالجرافات، متجاهلة الحقوق التاريخية لأصحاب الأرض.
أسماء المتحدثين: طلب الصانع | رئيس لجنة التوجيه لعرب النقب؛ عطية الأعسم | رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها؛ عقاب العواودة | مركز فرع الجبهة في النقب
ومع حلول عيد الأضحى، تتفاقم المأساة؛ إذ تجد مئات العائلات نفسها بلا مأوى. غابت فرحة الأطفال، واضطر الأهالي لقضاء العيد في بيوت مستأجرة أو لدى الأقارب، وسط انعدام تام للحلول.
أمام هذا المشهد القاسي، يردد أهالي النقب بحرقة: "عيد بأي حال عدت يا عيد"، كلمات تختزل وجع التشرد وفقدان الملاذ الآمن، في أيام تنشد فيها السكينة.
لكن، من تحت ركام المنازل ينبثق صمود يرفض الانكسار، ويبقى الأمل حيًا بتغيير قريب؛ يعيد للأرض أهلها، وللعيد بهجته الحقيقية.