الإقبال على الأضاحي في العيد يتراجع تحت ضغط الغلاء وتكاليف المعيشة
٢٧ مايو ٢٠٢٦
أسماء المتحدثين: محمد أبو فريحة | مربي مواشٍ؛ معيقل الهواشلة | نائب رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها؛ د. أنور الددا | إمام ومحاضر
مع حلول عيد الأضحى المبارك، تتصدر مشهد التحضيرات في النقب عادةُ شراء الأضاحي، التي تمثل إرثًا دينيًّا واجتماعيًّا متجذرًا لدى المجتمع العربي البدوي. فهذه الشعيرة تتجاوز البعد الديني البحت لتشكل فرصة للتكافل والتواصل وتعزيز الروابط العائلية.
غير أن التقارير الاقتصادية والميدانية تشير لواقع مختلف؛ إذ تواجه العائلات تحديات غير مسبوقة تضعف قدرتها الشرائية. فالغلاء المعيشي المتصاعد، والارتفاع الحاد في أسعار المواشي والأعلاف، ألقيا بظلال ثقيلة على الأهالي، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية المتراكمة.
وأمام هذا الضيق، تضطر عائلات كثيرة لتغيير أنماطها الاستهلاكية، إما عبر الشراكة في الأضحية، أو تقليص أعدادها. ورغم قسوة الظروف، يصر أهالي النقب على التمسك بفرحة العيد وإحياء هذه السنة النبوية، بما يحفظ عاداتهم الأصيلة ويدخل السرور على بيوتهم.