التجمع يبدي مرونة نحو تشكيل قائمة مشتركة "تقنية" لرفع التمثيل العربي
٢١ مايو ٢٠٢٦
في حراك سياسي يهدف إلى إعادة ترتيب الأوراق الانتخابية العربية في الداخل، أعلن التجمع الوطني الديمقراطي توجهه الإيجابي نحو تشكيل "قائمة انتخابية تقنية" مشتركة، بهدف رفع نسبة التصويت وإسقاط حكومة اليمين. وهي خطوة لاقت ترحيبًا فوريًّا من القائمة العربية الموحدة، التي تترقب الآن الرد الرسمي من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة لاستكمال التحالف.
🔹التجمع: مسؤولية وطنية لا تنازل عن الثوابت
وجاء موقف التجمع في أعقاب اجتماع عقده مكتبه السياسي، الخميس، لمناقشة التحديات غير المسبوقة. وجاء في بيان صادر عن التجمع ووصلت نسخة عنه إلى "يوم البادية"، أنّ الاجتماع ناقش التحديات وفي مقدّمتها "الجهود المبذولة لإعادة تشكيل القائمة المشتركة، في ظل التحديات غير المسبوقة التي يواجهها المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل وعموم الشعب الفلسطيني من إبادة في غزة وإجرام المستوطنين في الضفة الغربية، وتصاعد سياسات التحريض والملاحقة والاستهداف السياسي".
وأبرز التجمع في بيانه عدة نقاط جوهرية:
• البديل الاضطراري: أوضح الحزب أن قبوله بمسار القائمة "التقنية" يأتي كحل عملي بعد تعذر إنجاز "الاتفاق السياسي الشامل" الذي سعى إليه وطرحه على الأحزاب منذ أشهر.
• شروط التحالف: رفض التجمع وضع أي عراقيل تُحبط الاتفاق، كالدخول في صراعات على "تقاسم الأدوار"، أو محاولة فرض رؤية سياسية على القائمة تتعارض مع ثوابته ومواقفه.
• سقف زمني: أكد الحزب استمراره في بذل الجهود لإعلان القائمة المشتركة دون مماطلة، وفقاً للمهلة المحددة حتى نهاية الشهر الجاري.
• الحفاظ على الهوية: شدد المكتب السياسي على أن هذا التوجه لا يعني طمس الخلافات العميقة أو التنازل عن برنامجه السياسي، بل هو استجابة لضرورة المرحلة وحاجة المجتمع العربي لوحدة نضالية تخدم قضاياه الحارقة.
🔹الموحدة تبارك وتدعو لاستكمال الحوار
من جانبها، سارعت القائمة العربية الموحدة إلى إصدار بيان رحبت فيه بموقف التجمع، واعتبرته تطورًا إيجابيًّا.
• وصفت الموحدة تجاوب التجمع مع طرح القائمة التقنية بـ "الخطوة الجادة والمسؤولة"، مؤكدة أنها ستسهم في تعزيز العمل المشترك وخدمة تطلعات الجماهير العربية.
• أشارت إلى أنها بانتظار صدور الموقف الرسمي من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة لاستكمال مسار التشاور.
• أكدت تطلعها لانعقاد الجلسة المشتركة التي دعت إليها، للبناء على هذا التقدم والمضي قدماً بروح من التعاون والمسؤولية.