136 ضحية على الطرقات منذ بداية العام والمجتمع العربي يدفع الثمن الأكبر
تقرير: ياسر العقبي | 23.4.2026
لم ينتهِ الثلث الأول من العام الجاري بعد، حتى سُجّلت 136 ضحية في حوادث السير في إسرائيل، وفقًا لمعطيات جمعية "ضوء أخضر"، التي تشير إلى انخفاض عام بنسبة 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويُذكر أن العام الماضي شهد حصيلة قياسية بلغت 400 ضحية، غالبيتهم من فئة الشباب، في أعلى رقم يُسجَّل منذ عشرين عامًا.
🔸أسماء المتحدثين: نمر أبو شارب | محاضر في مجال السياقة الآمنة؛ بلال الخواطرة | ناشط في مجال الأمان على الطرق🔸
إلا أن الصورة تبدو مختلفة ومقلقة جدًا في المجتمع العربي؛ إذ بلغ عدد القتلى 51 ضحية منذ بداية العام، مسجّلًا ارتفاعًا حادًا بنسبة 24% مقارنة بالعام الماضي. وبذلك، يشكّل الضحايا العرب نحو 38% من مجمل الضحايا، رغم أنهم لا يشكّلون سوى 20% من إجمالي السكان.
وعلى الرغم من تعديل قانون السير وتشديد العقوبات، بما في ذلك إدراج بند "القتل الناجم عن التهور" الذي قد تصل عقوبته إلى السجن المؤبد في الحالات القصوى، إضافة إلى إصدار أحكام فعلية بالسجن تصل إلى عشرين عامًا بحق عدد من السائقين، إلا أن تشديد القوانين لم ينجح في الحد من هذه الظاهرة. ولا تزال مئات العائلات تدفع الثمن سنويًا، بفقدان أبنائها على طرقات البلاد.