وقفات تعمّ بئر السبع ومظاهرة كبيرة في تل أبيب ضد الحرب تفرقها الشرطة بالقوة

تقرير: ياسر العقبي | 29.3.2026

شهدت مدينة بئر السبع ومفترقات طرقها مظاهرات احتجاجية ضمن موجة أوسع عمّت عدة مدن، رفضًا للحروب المستمرة وسياسات التصعيد العسكري.

🔸أسماء المتحدثين: شحدة بن بري | ناشط حقوقي؛ تال شوڤال | ناشط سلام من بلدة عومر بالنقب؛ يورام | دليل سياحي من تل أبيب؛ عضو الكنيست أيمن عودة | رئيس الجبهة والعربية للتغيير🔸

تال شوڤال، ناشط سلام من بلدة عومر بالنقب، قال: "لا أحد يعرف ما هدف هذه الحرب. نحن فقط نعرف أنه في كل مرة تكون هناك جبهة مختلفة. نحن نعلم أن الأسلوب هو قتل أكبر عدد ممكن من الناس، ولا يهم إن كان ذلك في غزة، أو في لبنان، أو في إيران، ناهيك عمّا يحدث في الضفة المحتلة. هذه الدولة فقدت عقلها تمامًا".

وخرج المحتجون للتعبير عن معارضتهم لما وصفوه بـ"الحروب الأبدية"، مطالبين بوقف العمليات العسكرية التي تشمل غزة وإيران ولبنان، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وقال الدليل السياحي يورام من قلب مظاهرة تل أبيب: "في الأساس، في يونيو/حزيران 2025، قيل لنا إن إيران هُزمت لأجيال. وبعد ثمانية أشهر، وجدنا أنفسنا في حرب ضد إيران. فماذا حدث خلال تلك الأشهر الثمانية؟ هل كذب علينا أحد؟ نعم. وهل هناك من يروي لنا القصص؟ نعم. وهذه هي المشكلة، لأن طاغيتنا يحب أن يبقى على الكرسي. ولهذا يفعل كل ما يستطيع، بما في ذلك التضحية بالناس من أجل مصلحته الشخصية".

وفي السياق، أكدت القوى المنظمة أن الاعتداء البوليسي على مظاهرة تل أبيب يعكس تصعيدًا خطيرًا، وأن استمرار الاحتجاجات بات ضرورة مُلحّة لوقف الحرب، وحماية الحريات، والتصدي لسياسات القمع المتصاعدة. واستنكرت الجبهة بدة تصرف الشرطة والاعتداء على المتظاهرين.

جاءت هذه التحركات ضمن سلسلة احتجاجات مشتركة عربية-يهودية، أكدت على ضرورة إنهاء الحرب والدفع نحو حلول سياسية، حيث شدد المشاركون على أهمية صوت المجتمع المدني في التأثير على القرار السياسي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة2007 ، يرجى ارسال رسالة: editor@yomalbadya.com - واتس-آب 972549653332

للحصول على الأخبار أونلاين تابع قناة يوم البادية على الواتساب WhatsApp