سقوط شظايا صاروخ إيراني بقرية السرة مسلوبة الاعتراف في النقب للمرة الثانية خلال أسبوع
تقرير: ياسر العقبي | 28.3.2026
تتجدد المخاوف في قرية السرة قرب قاعدة نفاتيم العسكرية في النقب، بعد سقوط شظايا صاروخ داخل ساحة منزل، للمرة الثانية خلال أسبوع واحد، دون وقوع إصابات هذه المرة، في حادثة وصفها السكان بأن "لطف الله" حال دون تحوّلها إلى كارثة.
🔸أسماء المتحدثين: إبراهيم الصرايعة | شقيق صاحب المنزل المتضرر؛ أمين الصرايعة | ناشط من قرية السرة؛ جمعة الزبارقة | عضو لجنة التوجيه للعرب في النقب🔸
الأهالي أكدوا أن واقع القرى غير المعترف بها لم يعد يحتمل الإهمال، مطالبين بوضع قضية التحصين على رأس سلم الأولويات، خاصة في ظل وجود مناطق ومنشآت حساسة أقيمت بمحاذاة هذه القرى دون توفير حماية كافية للسكان.
وفي السياق، تتصاعد التساؤلات حول تجاهل الحكومة الإسرائيلية لنحو 150 ألف مواطن عربي بدوي في النقب، وسط اتهامات بأن هذا الواقع يأتي ضمن سياسة ممنهجة.
🔸وفد من القائمة العربية الموحدة يزور قرية السرة ويؤكد التضامن مع السكان
زار وفد من القائمة العربية الموحدة قرية السرة، برئاسة النائب منصور عباس، وبمشاركة أعضاء الكنيست وليد الهواشلة وياسر حجيرات، إلى جانب رئيس مجلس حورة حابس العطاونة، ورئيس الحركة الإسلامية الشيخ صفوت فريج، وعدد من الشخصيات الأخرى.
وكان في استقبال الوفد إبراهيم الصرايعة (أبو أسامة)، الذي قدّم عرضًا حول الأوضاع الصعبة التي تعيشها القرى غير المعترف بها، مشيرًا إلى انعدام مقومات الأمان وغياب الملاجئ، في ظل تعرض المنطقة لمخاطر متعددة.
كما تطرّق الحاج حسن أبو مساعد (أبو خالد) إلى حالة انعدام الأمان، مطالبًا بإيجاد حلول عاجلة توفّر المأوى للسكان في ظل هذه الظروف الصعبة.
وأعرب أعضاء الوفد عن تضامنهم الكامل مع المصابين وسكان المنطقة، مؤكدين عزمهم على طرح القضية أمام الجهات المختصة والعمل على إيجاد حلول عملية للتحديات القائمة.
كما اطمأن الوفد على حالة عزات صبيح الصرايعة، الذي تعرّض منزله لإصابة مباشرة، وأيضًا على المصابين الآخرين في الأيام الأخيرة.
وفي ختام الزيارة، شكر إبراهيم الصرايعة الوفد على حضورهم وتضامنهم، معربًا عن أمله في أن تنتهي هذه الأزمة قريبًا، وأن يعمّ الأمن والسلام الجميع.