الصواريخ وصافرات الإنذار يحرمان النقب من أجواء رمضان وفرحة أجواء العيد
تقرير: ياسر العقبي | 21.3.2026
مع انتهاء شهر رمضان، تودّع قرى النقب شهر الصيام في أجواء غابت عنها الطمأنينة، حيث طغت صافرات الإنذار وسقوط الصواريخ على تفاصيل الحياة اليومية وأفقدت الشهر روحه المعتادة.
🔸أسماء المتحدثين: حابس العطاونة | رئيس مجلس حورة؛ حسن النصاصرة | نائب رئيس بلدية رهط؛ أحمد أبو عجاج | نائب رئيس مجلس كسيفة؛ خالد الددا | إمام مسجد🔸
وتجلّت المعاناة بشكل أكبر في القرى غير المعترف بها، التي بقيت دون تحصين أو ملاجئ، ما جعل السكان يواجهون الخطر بشكل مباشر طوال الشهر، في ظل تصاعد التوترات والحرب على إيران.
وخلال رمضان، أُلغيت عشرات الفعاليات والمناسبات، بعد أن تحوّلت السلطات المحلية إلى أذرع تنفذ تعليمات الجبهة الداخلية، بدل توفير أجواء اجتماعية وداعمة للسكان.
وفي أيام عيد الفطر، يحل العيد هذا العام بفرحة منقوصة، بعد شهر ثقيل من القلق، وسط مخاوف مستمرة من استمرار التصعيد وغياب مظاهر الاحتفال المعتادة.