النقب: نصب أولى الملاجئ في القرى غير المعترف بها؛ نقف معًا: الحملة مستمرة

نقرير: ياسر العقبي | 10.3.26

في ظل تقاعس الحكومة الإسرائيلية عن توفير الحماية، قام حراك "نقف معًا"، يوم الثلاثاء، بنصب أولى الملاجئ المتنقلة في القرى غير المعترف بها في النقب، في خطوة تهدف إلى توفير الحد الأدنى من الأمان للسكان الذين يعيشون دون بنية حماية ملائمة.

🔸أسماء المتحدثين: ألون-لي غرين | المدير القطري المشارك لحراك "نقف معًا"؛ ربيع الأعسم | ناشط جماهيري من قرية خربة الوطن؛ شيرئيل | ناشطة من القدس🔸

ألون-لي غرين | المدير القطري المشارك لحراك "نقف معًا" قال لـ"يوم البادية": "بعد أن اندفعت إسرائيل مرةً أخرى إلى الحرب وتركت عشرات الآلاف من السكان البدو في النقب دون وسائل حماية، ودون إمكانية للدفاع عن أنفسهم وعن عائلاتهم في وقت تسقط فيه الصواريخ علينا، أطلقنا حملة تمويل جماعي. مواطنون يهود ومواطنون عرب تبرعوا لكي نتمكن من نصب هذه الملاجئ المحصنة".

وجرى شراء هذه الملاجئ عبر حملة تمويل جماعي أطلقها الحراك، حيث تمكّن خلال أسبوع واحد من جمع أكثر من نصف مليون شيكل من تبرعات صغيرة قدمها آلاف المواطنين.

وبفضل هذه التبرعات، تم حتى الآن شراء عشرة ملاجئ متنقلة، وتمّ نصب ثلاثٍ منها في قرى بئر الحمام وأبو طراش والرويس.

وشارك العشرات من الناشطين في تزيين الملاجئ المتنقلة، وقالت الناشطة من القدس شيرئيل: "وصلتُ إلى هنا مع حركة "نقف معًا" لكي نُزيّن هذا الملجأ المحصّن، حتى لا يبدو هذا المبنى الخرساني الغريب غريبًا إلى هذا الحد في البيئة المحيطة، وكذلك لنحاول الاهتمام بالأشخاص الذين تخلّت عنهم الدولة، ومحاولة مساعدتهم وترتيب أمر الحماية لهم في هذه الأوقات الغريبة، لأنهم لا يملكون مساحة آمنة في مثل هذه الظروف".

وبحسب تقرير مراقب الدولة الأخير، يعيش نحو ثلث سكان إسرائيل دون وسائل حماية وفق المعايير الأساسية، بينما يواجه عشرات آلاف المواطنين في القرى العربية-البدوية غير المعترف بها في النقب خطر العيش دون أي حماية من الصواريخ. ووفق التقرير يوجد في جميع القرى غير المعترف بها في النقب 64 منطقة محمية فقط لحوالي 165 ألف مواطن.

وقال ربيع الأعسم، عضو قيادة في حراك "نقف معًا" ومن سكان قرية خربة الوطن غير المعترف بها: "الدولة تترك الناس دون حماية، لكن من المؤثر رؤية تضامن الجمهور ورفضه لهذا الواقع. قرانا صُنّفت كمناطق مفتوحة بلا صفارات إنذار ولا وسائل حماية، إلا أن آلاف المتبرعين ساهموا في إنقاذ حياة أطفال ونساء ومواطنين لا تحظى احتياجاتهم بالاهتمام الكافي".

وأكد الأعسم أن توفير الحماية للسكان يجب أن يكون مسؤولية الدولة، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية، مشيرًا إلى أن ما يقوم به الحراك هو دور يفترض أن تقوم به الجهات الرسمية.

وكان حراك "نقف معًا" قد نجح بتوفير 20 ملجأً في يونيو/حزيران من العام الماضي خلال حرب الأيام الـ12 ضد إيران، بينما تهدف الحملة الحالية إلى إضافة المزيد من الملاجئ لزيادة عدد أماكن الحماية المتاحة للسكان.

ودعا الحراك الجمهور إلى مواصلة دعم الحملة، مؤكدًا أن كل ملجأ إضافي قد ينقذ حياة ويساعد في توفير حماية أساسية لعائلات في النقب.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة2007 ، يرجى ارسال رسالة: editor@yomalbadya.com - واتس-آب 972549653332

للحصول على الأخبار أونلاين تابع قناة يوم البادية على الواتساب WhatsApp