رهط: مؤتمر يعرض معطيات خطيرة حول التراجع الحاد في ثقة المواطنين بالشرطة
تقرير: ياسر العقبي | 3.2.2026
معطيات خطيرة تشير إلى تراجع حاد في ثقة المواطنين بمدينة رهط بالشرطة، مقابل تصاعد الإيمان بدور رجال الدين ورجال الإصلاح كجهات قادرة على احتواء النزاعات وحماية السلم الأهلي، في ظل استفحال العنف والجريمة.
🔸أسماء المتحدثين: د. عامر الهزيل | القائم بأعمال رئيس بلدية رهط ومسؤول ملف التعليم؛ وليد الهواشلة | نائب عن القائمة الموحدة؛ أدڤا ڤايستغن-ليفي | النيابة العامة في لواء الجنوب؛ فؤاد الزيادنة | مدير المركز الجماهيري رهط؛ نور العطاونة | مسؤولة شؤون العرب في النقب بمكتب المرافعة العامة🔸
في هذا الإطار، عُقد مؤتمر "خلص للعنف" في القصر الثقافي بمدينة رهط، بمشاركة واسعة، لتسليط الضوء على هذه الظاهرة الخطيرة. النقاشات شددت على أن المشكلة لا تكمن في النتائج فقط، بل في الأسباب العميقة التي تغذي العنف وتسمح باستمراره.
أدڤا ڤايستغن-ليفي، النيابة العامة في لواء الجنوب: "لا شكّ لدينا بوجود ارتفاعٍ دراماتيكيّ في حالات القتل والجريمة الخطيرة في المجتمع العربي، ونحن كجهاز نيابة عامة، وكجزء من منظومة إنفاذ القانون، نعمل على عدة مستويات؛ على المستوى التنفيذي المباشر، وعلى المستوى الوقائي، وكذلك على مستوى رعاية ضحايا الجرائم، ونسعى إلى دمج هذه المحاور الثلاثة معًا، إلا أنّ هذه المحاور لا يمكنها أن تقوم وحدها، فالشرطة والنيابة العامة لا تستطيعان العمل بمعزل، إذ إنّ لمشاركة المجتمع أهمية كبيرة جدًا، كما أنّ للتعاون المشترك أهمية بالغة".
المؤتمر أكد أن المسؤولية جماعية، وتتطلب عملاً مشتركًا بين المؤسسات والمجتمع، مع استمرار الحراك ضد الجريمة، إلى أن تتحمل الحكومة مسؤوليتها الكاملة وتضع حدًا لهذا الواقع الدموي في البلدات العربية.
تصوير: ممدوح أبوعجاج، يوم البادية، مُعاذ الزيادنة