احتجاجات في بئر السبع دعمًا لمتظاهري تل أبيب وللمطالبة بإنهاء الإهمال الحكومي

تقرير: ياسر العقبي | 1.2.2026

تظاهر المئات في مدينة بئر السبع والنقب، مساء السبت، وطالبوا بتشكيل لجنة تحقيق رسمية ومستقلة في أحداث السابع من أكتوبر، وبضرورة تبكير موعد الانتخابات، مؤكدين أن المحاسبة السياسية شرط أساسي لاستعادة ثقة الجمهور وبناء مستقبل أكثر أمانًا وعدلًا.

🔸أسماء المتحدثات: بيكي كوهن-كيشت | ناشطة حقوقية في حاخامات من أجل حقوق الإنسان؛ ساريت ليزروفيتش | قيادية في احتجاجات بئر السبع والنقب🔸

وقالت بيكي كوهن-كيشت، ناشطة حقوقية في منظمة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان": "صحيح أن الوضع ليس سهلًا ولا جيدًا، كثير من الناس يموتون ويُقتلون، وهناك عنف كبير، لكن يمكن القول إن هذا أسبوع جيد قليلًا، لأن اليهود والعرب يقفون معًا، يقولون كفى للعنف، ويقولون جميعًا إننا نريد حياة طبيعية، حياة بأمان، حياة يسودها الأمن والسلام. لذلك آمل أن تكون هذه بداية أسبوع جيد، لأننا نقف معًا. وهنا أيضًا في النقب، نحن اليهود والعرب نقف معًا في المظاهرات".

وخلال المظاهرة، أعلن متحدثون تأييدهم الكامل للجمهور العربي الذي خرج بعشرات الآلاف إلى شوارع تل أبيب احتجاجًا على إهمال الحكومة، محذرين من أن هذا الإهمال يسهم بشكل مباشر في تفاقم ظاهرة العنف والجريمة.

ساريت ليزروفيتش، قيادية في احتجاجات بئر السبع والنقب، قالت: "المظاهرة اليوم في تل أبيب مهمة جدًا. أخيرًا جاء الجمهور اليهودي ليقف إلى جانب الجمهور العربي في كل ما يتعرض له من انتهاكات من الحكومة، حكومة الإهمال الحالية. ولأولئك الذين لا يستطيعون السفر، لأن ليس الجميع قادرين على الذهاب إلى تل أبيب، ننظم هنا في بئر السبع مظاهرة أيضًا دعمًا للمجتمع العربي والبدوي، لنقول لهم: أنتم إخوتنا".

واختُتمت المظاهرة برسائل ملهمة شددت على قوة الشراكة بين المواطنين العرب واليهود، وعلى أن الوحدة، ورفع الصوت، والإصرار على العدالة، هي الطريق نحو التغيير الحقيقي وصناعة أملٍ جماعي لا يُهزم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة2007 ، يرجى ارسال رسالة: editor@yomalbadya.com - واتس-آب 972549653332

للحصول على الأخبار أونلاين تابع قناة يوم البادية على الواتساب WhatsApp