مؤتمر روابط طلابية في رهط.. من لغة العنف إلى لغة الحوار
تقرير: ياسر العقبي | 26.1.2026
🔸أسماء المتحدثين: طلال القريناوي | رئيس بلدية رهط؛ وحيد الصانع | مدير قسم الأمن الجماهيري ببلدية رهط؛ فؤاد الزيادنة | مدير المركز الجماهيري رهط؛ علاء أبو فواز | معلم بمدرسة الشيخ سلمان؛ صابر أبو مديغم | مدير مدرسة ابن رشد رهط؛ أيام الزيادنة | طالبة مدرسة الشيخ سلمان؛ ميار المحذي | طالبة مدرسة دار القلم🔸
في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة الحوار ونبذ العنف، عُقد في مدينة رهط مؤتمر «روابط طلابية»، واضعًا هدفًا مركزيًا يتمثل في الانتقال من لغة العنف إلى لغة الحوار، وبناء قيادة شابة قائمة على التسامح والمسؤولية والانتماء.
ويأتي هذا المؤتمر بتنظيم قسم الأمن الجماهيري، وبالتعاون مع برنامج "عودة الروح" - الجوينت والمركز الجماهيري رهط، ضمن رؤية مشتركة تسعى إلى تعزيز التماسك المجتمعي، عبر تمكين الطلبة وخلق مساحات آمنة للحوار داخل المدارس وخارجها.
وجرى المؤتمر بمشاركة رئيس بلدية رهط، طلال القريناوي، إلى جانب وحيد الصانع، مدير قسم الأمن الجماهيري، وجمال الهزيل، مدير قسم التربية والتعليم، وسعيد العبرة، مدير قسم الرفاه الاجتماعي، وفؤاد الزيادنة، مدير المركز الجماهيري رهط، وبحضور طلاب، ومربّين، وممثلي الأطر التربوية والمجتمعية في المدينة.
وأكد المتحدثون أن مواجهة العنف لا تبدأ من المدرسة فقط، بل من البيت أيضًا، من خلال تعزيز الروابط العائلية في البلدات والمدن العربية، لما لها من دور محوري في الاحتواء وبناء القيم والحد من السلوك العنيف.
وفي كلمته، أكد رئيس البلدية أن هذا المؤتمر لا يأتي كحدث عابر، بل كرسالة واضحة مفادها أن مستقبل المدينة يُبنى بالحوار لا بالعنف، وبالوعي لا بالمواجهة. وشدد على أن الاستثمار الحقيقي هو في الطلبة والشباب، من خلال تزويدهم بلغة بديلة عن العنف، قائمة على الاحترام المتبادل، وقبول الاختلاف، وتحمل المسؤولية، معتبرًا أن الروابط الطلابية تشكّل أساسًا لبناء جيل قيادي قادر على إحداث تغيير إيجابي داخل المدارس والمجتمع ككل.
وخلال المؤتمر، قدّم الأستاذ طالب الفراونة محاضرة تناول فيها أهمية المشروع في بناء روابط إنسانية عميقة بين الطلبة، مؤكّدًا أن هذه الروابط قادرة على إحداث تغيير حقيقي في الواقع المدرسي والمجتمعي، عندما تقوم على الحوار، الثقة، والعمل المشترك.
هذا وقد تولّت إسلام أبو سكوت عرافة انطلاقة المشروع، حيث أدارت فقراته بأسلوب مهني عكس روح المؤتمر وأهدافه، وساهم في إيصال رسالته المركزية الداعية إلى نبذ العنف وتعزيز ثقافة الحوار بين أبناء وبنات المدينة.
ويُعد المؤتمر خطوة عملية لتحصين المجتمع، عبر شراكة بين الأسرة والمدرسة، وبناء جيل شاب واعٍ، قادر على نشر ثقافة الحوار والسلم المجتمعي.
🔸تصوير: ممدوح أبوعجاج