الفِرَقُ العربية في النقب بين الإهمال والإقصاء وغياب للميزانيات.. كسيفة كنموذج

تقرير: ياسر العقبي؛ تصوير: ممدوح أبوعجاج | 8.1.2026

تعيش الفرق العربية في النقب أزمة رياضية حادة، لم تعد تُقاس بالنتائج فقط، بل بغياب مقومات الاستمرار. شحّ الميزانيات، ضعف البنية التحتية، وغياب الدعم المؤسسي، عوامل تُثقل كاهل أندية تقاتل للبقاء موسمًا بعد آخر.

أسماء المتحدثين: سليمان أبو عبيد | مدير فريق أبناء هبوعيل كسيفة؛ وسيم الأطرش | كابتن فريق هبوعيل كسيفة؛ وليد أبو عبيد | مدير جمعية كسيفة للرياضة والتربية اللامنهجية؛ سعد أبو عيادة | لاعب فريق هبوعيل كسيفة

في قلب هذه الأزمة يقف هبوعيل كسيفة، نادٍ يعتمد على تضحيات لاعبيه وإدارته أكثر مما يعتمد على دعم فعلي. فريق يملك مواهب، لكنه يفتقد البيئة التي تحميها وتطوّرها.

الملاعب غير المؤهلة، التنقل القسري، ونقص المرافق الأساسية، تحوّل كل مباراة إلى تحدٍ مضاعف، وتُفقد اللاعبين والجمهور الشعور بالاستقرار والانتماء.

الرسالة واضحة: في ظل العنصرية المستشرية حتى في الملاعب، فإنّ إنقاذ الفرق العربية في النقب ليس مطلبًا رياضيًا فقط، بل استثمارًا اجتماعيًا. فحين تسقط الأندية، يخسر الشباب، ويخسر المجتمع بأكمله.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة2007 ، يرجى ارسال رسالة: editor@yomalbadya.com - واتس-آب 972549653332

للحصول على الأخبار أونلاين تابع قناة يوم البادية على الواتساب WhatsApp