حراك رسمي وشعبي في النقب لمواجهة حملة التحريض التي يقودها بن غفير
تقرير: ياسر العقبي | 28 نوفمبر 2025
عقدت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب اجتماعًا في مكاتب المجلس المحلي اللقية، عقب حملة تحريض خطيرة يقودها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، وانضم إليها عدد من رؤساء السلطات المحلية اليهودية.
أسماء المتحدثين: طلب الصانع | رئيس لجنة التوجيه لعرب النقب؛ جمعة الزبارقة | نائب رئيس مجلس اللقية؛ عقاب عواودة | عضو لجنة التوجيه لعرب النقب؛ د. سمير بن سعيد | نائب عن الجبهة والعربية للتغيير؛ وليد الهواشلة | نائب عن الموحدة
وأكد المجتمعون أن هذا الخطاب يهدد النسيج الاجتماعي ويقوض فرص العيش المشترك، داعين إلى توحيد الجهود من أجل مستقبل آمن ومشرف لكافة سكان النقب، عربًا ويهودًا، والتصدي لقوى الفاشية التي تستغل الجريمة ذريعة لتعميق سياسات الإقصاء والتطهير العرقي.
يأتي ذلك بعد جولة استفزازية لبن غفير في تل السبع عقب مقتل الشاب الأربعيني بلال عطوة الأعسم، وسط حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
وسبق أن اقتحم الوزير المتطرف مدينة رهط وكذلك بلدة اللقية مرتين خلال الأسبوعين الأخيرين، ما فجر احتجاجات غاضبة ضد سياساته العنصرية وفشله في كبح الجريمة.
وكان رئيس المجلس المحلي تل السبع عمر الأعسم أكد لـ"يوم البادية" أنه تواصل بشكل مباشر مع الشرطة وقيادة شرطة المنطقة الجنوبية، إضافة إلى المستشار القضائي للمجلس، للعمل على إزالة المكعبات الإسمنتية الموضوعة على مداخل البلدة. وأعلن عن عقد جلسة طارئة صباح يوم الأحد، بمشاركة جميع أعضاء المجلس، وذلك لمتابعة هذا الموضوع بشكل فوري واتخاذ الخطوات اللازمة لضمان فتح المداخل ومعالجة القضية بأسرع وقت.
وفي السياق، التقى النائب وليد الهواشلة عصر الجمعة رئيس مجلس تل السبع وعددًا من أعضاء المجلس والطاقم المهني، عند مدخل البلدة، وذلك لمتابعة موضوع الإجراءات الشرطية الأخيرة والخطوات المطلوبة لمعالجتها.
وأكد الهواشلة أن أهالي النقب مع تطبيق القانون في الحيّز العام، ولكن بشكل مهني يحترم سكّان البلدة، وبعيدًا عن العقوبات الجماعية والإجراءات الاستفزازية. وأضاف أن "وضع المكعبات الإسمنتية عند مدخل تل السبع إجراء غير قانوني، وأن المجلس المحلي سيتوجّه إلى المحكمة لطلب رفعها، وأيّ تدخّلات سياسية غير قانونية في هذا الشأن مرفوضة تمامًا".