عودة الحراك الاحتجاجي في إسرائيل للمطالبة بلجنة تحقيق وانتخابات مبكرة
تقرير: ياسر العقبي | 16 نوفمبر 2025
في احتجاجات تل أبيب وبئر السبع وغلاف غزة، طالب المتظاهرون بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر، مشيرين إلى أنّ الفشل الذي أدّى إليها ما زال حاضرًا، ومنه عدم استعادة جثامين الرهائن الثلاثة، وتفشّي الفساد وضعف مؤسسات الحكم في إسرائيل.
أسماء المتحدثين: نمرود شيفر | لواء متقاعد في الجيش الإسرائيلي؛ أمنون الكلاعي | لواء متقاعد في شرطة إسرائيل
وأشار نمرود شيفر، لواء (احتياط) في الجيش الإسرائيلي، إلى أنه "هذا ليس صدفة. هذه سياسة متبعة على طول الطريق. ليس هذا 'شبيبة منفلتة' ولا 'شبيبة التلال' ولا 'خلافًا سياسيًا'. هذه نتيجة مباشرة لسنوات من التحريض والانقسام والتفريق، ولحكومة تُمهّد الأرض لكل هذه الكراهية. وهذا مرتبط بشكل مباشر أيضًا بالإرهاب الاستيطاني".
المحتجون شددوا على أنّ تصاعد العنف في الضفة الغربية ليس حالة فردية، بل نتيجة سنوات من التحريض والانقسام وسياسات تُشرعن الكراهية. وربطوا بين التوتر داخل إسرائيل واعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين، مؤكدين أنّ التطرف الذي يخترق النظام السياسي يُغذي هذا العنف ويهدد ما تبقى من الديمقراطية.
وقال اللواء (متقاعد) من الشرطة أمنون الكلاعي: "محاكمة (نتنياهو) ليست هي المشكلة. الفساد هو المشكلة. وإذا أوقفنا المحاكمة في منتصفها، فهل سيختفي الفساد بذلك؟ أم أننا عمليًا سنتخلى عن القدرة على مواجهته؟ المحاكمة هي وسيلة للمواجهة. المشكلة هي الفساد نفسه - والأفعال التي ارتُكبت على مدى السنوات من أجل الهروب من القانون".
ورغم استمرار القصف على غزة واحتمال اتساع الجبهة الشمالية وحتى عودة الحرب مع إيران، يرى المحتجون أن المعركة الأخطر داخلية: حماية دولة إسرائيل من الانهيار السياسي والاجتماعي. ودعوا إلى إصلاح شامل يرمم الثقة بالمؤسسات ويضع حدًا للفشل المتكرر.
צילום: מיכל קרצמר מונטל