رهط: سلطات الخراب تقدم على هدم 120 مبنى بينهم 30 منزلا مسكونًا
تقرير: ياسر العقبي | 28 أغسطس 2025
أقدمت ما تسمى سلطة تطبيق القانون على الأراضي، وبمساندة شرطة إسرائيل، على هدم 120 مبنى بحجة أنها "غير قانونية"، بينها 30 منزلا سكنيًّا.
أسماء المتحدثين: عطية أبو قرشين | مسؤول العائلة المتضررة بضاحية 4 في رهط؛ عمر أبو قرشين | شاب متضرر من رهط؛ أمير أبو قرشين | شاب متضرر من رهط
تستند السلطات في هذه الحملة إلى أوامر قديمة صدرت عام 2017، والتي تسوق كجزء من "تنظيم الاستيطان البدوي في النقب".. لكن الحقيقة أنها سياسة تهجير منظمة تستهدف ضرب الوجود العربي-البدوي وتجريده من أرضه التاريخية.
أما ما تسميه الدولة "أرضًا بديلة مؤقتة"، فليس سوى غطاء لسياسة اقتلاع، إذ جرت عملية الهدم تحت أعين البلدية، تاركة أكثر من 150 إنسانًا، بينهم أطفال ونساء ومرضى، في العراء بلا مأوى.
هكذا، وفي الوقت الذي يستعد فيه الطلاب للعودة إلى مدارسهم، يترك مئات الأطفال في النقب بلا بيت ولا كتاب... سوى كتاب الظلم المفتوح على مصراعيه.
📌بيان إدانة..
من جانبه، أصدر حزب الوفاء والإصلاح - فرع النّقب، بيانًا، جاء فيه: "إنّ إقدام الأجهزة الإسرائيليّة "المختصّة" وقوّات من الشّرطة صباح الأربعاء، بهدم 17 منزلاً تعود لعائلة أبو قرشين في مدينة رهط جريمةٌ بكلّ المقاييس تُضاف إلى آلاف حالات الهدم في النّقب، وباقي مناطق الداخل الفلسطيني".
وأضاف البيان: "نستنكر ونُدين هذه الجريمة البشعة الّتي شُرّدت بسببها عشرات الأسر من عائلة أبو قرشين، فأصبحوا بدون مأوى ولا سقفٍ يقيهم حرّ الشّمس".
وتابع البيان "إنّنا نحمّل المؤسّسة الإسرائيليّة أوّلًا المسؤوليّة الكاملة عمّا حصل ويحصل، وبخاصّةٍ الدّوائر الرسميّة المختصّة بتوفير قسائم البناء واستصدار التّراخيص اللّازمة ثمّ شرطة بن غفير المتحفّزة دائمًا لأداء هذه المهام القذرة".
وختم البيان بالقول "إنّ عمليّات الهدم المتكرّرة في بلداتنا العربيّة هذه، لن تزيد فلسطينيّي الداخل إلاّ ثباتًا وصمودًا في وطنهم".