الشارع الإسرائيلي يختتم يوما آخر من التصعيد ضد الحرب والحكومة تتجاهل مطالبهم
تقرير: ياسر العقبي | 27 أغسطس 2025
شارك عشرات الآلاف في "يوم الاحتجاج" بدعوة من هيئة عائلات المخطوفين في تل أبيب ومناطق عدة، مطالبين بوقف الحرب وإتمام صفقة تبادل فورية. وقدرت الشرطة عدد المشاركين في تل أبيب بنحو ربع مليون متظاهر.
عيريت زمورا، مواطنة من بئر السبع: "الناس يفهمون أكثر فأكثر أنّه يجب إنهاء هذه الحرب، لأنها تضرّ أيضًا - وبالطبع - بالسكان الأبرياء في غزّة، وتضرّ بنا، وتضرّ بالمخطوفين. وأنا أخشى أنّ هذا لا يساعد كثيرًا، لكن من المهم مع ذلك القيام بذلك والتفكير بما يمكن فعله لاحقًا".
أسماء المتحدثين: عيريت زمورا | مواطنة من بئر السبع؛ شلوميت ليهمان | ناشطة جماهيرية من بئر السبع؛ مردخاي موراد | مواطن من بئر السبع
أغلق طريق أيالون وتقطعت الحركة في تقاطعات رئيسية في أنحاء البلاد، وسجلت احتجاجات في حيفا وبئر السبع ضمن الفعاليات الواسعة.
شلوميت ليهمان، ناشطة جماهيرية من بئر السبع، قالت: "قال لكم رئيس الأركان، بألف طريقة وكلمة، إنّه فشل في إنقاذ أولادكم من فخّ الموت. لن ينقذهم أحد: لا ترامب سينقذهم، ولا أوروبا ستنقذهم، ولا الحريديم (المتدينون المتشددون) الذين كان لدينا بعض الأمل أن يستيقظوا. أنتم وحدكم تستطيعون إنقاذ أولادكم ومخطوفينا.
واتهمت عائلات الرهائن نتنياهو بإطالة الحرب بلا أهداف واضحة وتعريض حياة الأسرى للخطر، ودعت الجمهور بالاستمرار في الضغط على الحكومة والمطالبة بصفقة شاملة.
بالتزامن، انتهت جلسة الكابينيت يوم الثلاثاء من دون بحث ملف الرهائن أو غزة، ما فاقم انتقادات العائلات والمحتجين، حيثُ وصف زعيمُ المعارضة يئير لابيد الجلسة التي عُقدت في مطعم بأنها وصمةُ عار.